الكاتب العواجي: لم يتبق لدى إيران ما تشهره في وجه المجتمع العالمي

الكاتب العواجي: لم يتبق لدى إيران ما تشهره في وجه المجتمع العالمي

تم – الرياض : أكد الكاتب محمد العواجي أنه لم يتبق لدى إيران ما تشهره في وجه المجتمع العالمي على مرور سياستها القمعية التي بدأتها ما بين تفريق وحدة الصف العربي وصناعة أدوات الإرهاب بصورها وأشكالها كافة، أضرت بعقولنا الشابة التي هي المورد الحقيقي الذي يسهم في دفع عجلة التنمية والبناء.
وأوضح العواجي في مقال له أن المملكة العربية السعودية هي السد المنيع التي أوقفت هذا الطوفان وأفسدت خططه المبنية على التدخل في شؤون الدول ومحاولة زعزعة أمنه، دون أهداف أو رسالة أو حتى فكر سياسي، ليكون المؤتمر الأخير حول إدانة هذا الفكر الغوغائي أكبر دليل على تخبط أدواتها التي تنثرها في العراق وسوريا واليمن، لتصبح نارها رمادا تذروه الرياح.
وأضاف: الحمد لله على ما من به على بلاد الحرمين الشريفين من أمن وأمان واستقرار، والتي حملت مشروع ضبط استقرار المنطقة وتأمين وحدة صفها واتحاد كلمتها لتوجه للعالم أنها الصانعة لاجتثاث الإرهاب وقمع أربابه، وهنيئا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أن يكون رجل هذه المرحلة في الوقت التي تحتاج إليه الأمتان العربية والإسلامية من يضمد جراحهما ويأخذ بيدهما إلى بر الأمان.
وقال إن الظلم والاضطهاد موجود، منذ أن أوجد الله الحياة على هذه الأرض، ولكن لا ضير، بوجود أيدٍ سخرها المولى عز وجل لتزيل ما عرك في هذا الوجود لتستمر عجلة السياسة والاقتصاد ودورة الحياة بالصورة السليمة، لتنهض معها الشعوب متحدية بكل اقتدار هذه العوائق والمنغصات التي سرعان ما تزول بالفكر النير والحكمة المدروسة والخطط التي تنتجها العقول التي تضع أمامها بناء المستقبل البشري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط