5 معوقات يواجهها موظفو هيئة الرقابة في مجال التحقيق الإداري

5 معوقات يواجهها موظفو هيئة الرقابة في مجال التحقيق الإداري

تم – الرياض

أشارت دراسة حديثة إلى خمسة معوقات يواجهها موظفو هيئة الرقابة والتحقيق العاملين في مجال التحقيق الإداري إبان مراحل إجراءات التحقيق، منها صعوبة استدعاء الموظف الحكومي المحال للتحقيق في المخالفات الإدارية، إذ يواجه المحققون أحيانا إهمالا من قبل الإدارات التي يعمل بها الموظفون المطلوبون للتحقيق، تتمثل في عدم إبلاغ الموظف المتهم بالاستدعاء الموجه له.

وبحسب دراسة أعدها فايز المفيز بعنوان “معوقات إجراءات التحقيق الإداري في الجهات الحكومية” لنيل درجة الماجستير في الدراسات الأمنية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية خلال 2016، فإن بعض الإدارات التي يعمل بها الموظفون المطلوبون للتحقيق، قد يمنحون الموظف المطلوب للتحقيق إجازات “استثنائية، أو مرضية، أو دراسية طويلة المدة”، ما يحول دون التحقيق معهم في الوقت المناسب، أو نقل الموظف المطلوب للتحقيق إلى مدن بعيدة عن تلك التي وقعت بها المخالفة الإدارية أو إحالتهم إلى التقاعد.

وطبقا للدراسة التي أجريت على عدد من موظفي هيئة الرقابة والتحقيق في الرياض، فقد رأى 74% من المبحوثين الذين شملهم استبيان الدراسة، بأن نظام التحقيق في المخالفات الإدارية لم يحدد مدة زمنية لإجراء تحقيق في المخالفات مما يتسبب في طول فترة التحقيق مع الموظفين الحكوميين المخالفين، إضافة إلى أن ذات النظام لم يحدد مدة زمنية لتحضير دفاع الموظف أو الجهة المخالفة الخاضعة للتحقيق ما يتسبب في طول مدة التحقيق في المخالفات الإدارية.

وشكا العاملون في الهيئة من قدم الأنظمة القانونية المعمول بها حاليا، إضافة إلى وجود ثغرات قانونية في النظام الحالي، وأقر 74% ممن خضعوا للدراسة بحاجة الأنظمة الإدارية والتأديبية للتحديث في الأجهزة الحكومية، ورأى 45% من المبحوثين أن المخالفات التأديبية في نظام تأديب الموظفين غير محددة بشكل تفصيلي كما هو معمول به في نظام وزارة العمل.

ودعت الدراسة إلى معالجة تأخر الحصول على الإذن في إجراء التحقيق في الجهات الحكومية، وتحديد المدة الزمنية عند إجراء التحقيق الإداري مع الموظف أو الجهة المخالفة وتحديد المدة الزمنية لتقديم محاضر دفوع المتهمين، إضافة إلى إنشاء مراكز تدريب متخصصة للمحققين الإداريين في الأجهزة الحكومية، وإصدار نظام تحت مسمى “نظام الإجراءات الإدارية لموظفي الدولة” ليكون مرجعًا للجهات الحكومية.

وأوصت الدراسة بضرورة تحديث الأنظمة الإدارية والتأديبية في الأجهزة الحكومية، ومنح صلاحيات نظامية أوسع لهيئة الرقابة والتحقيق لضمان فعاليتها، وإصدار مذكرة تفسيرية للأنظمة واللوائح لتلافي الثنائية في تفسير النصوص النظامية والذي قد يفضي إلى تشديد العقوبة أو تخفيفها، واعتماد نموذج موحد لمحاضر التحقيق الإداري وتعميمها على الجهات الحكومية.

معوقات يواجهها العاملون في التحقيق الإداري خلال مراحل إجراءات التحقيق

1. تأخر الإذن في إجراء التحقيق بسبب الإجراءات الروتينية في العمل الحكومي.

2. صعوبة تشكيل لجان التحقيق المناسبة، وذلك بسبب قلة أعداد المحققين وعدم توفر الرتب التي تتناسب مع الموظفين المحالين للتحقيق، إذ جرت العادة عند تشكيل لجان تحقيق إداري أن يكون رئيسها مساويا لمرتبة الموظف المحال أو أعلى منه.

3. صعوبة استدعاء الموظف الحكومي المحال للتحقيق في المخالفات الإدارية، إذ يواجه المحققون أحيانا إهمالا أو تواطؤا من قبل الإدارات التي يعمل بها الموظفون المطلوبون للتحقيق، تتمثل في عدم إبلاغ الموظف المتهم بالاستدعاء الموجه له أو قد يحصل مما “استثنائية، أو مرضية، أو دراسية طويلة المدة” الموظف المطلوب للتحقيق على إجازات يحول دون التحقيق معهم في الوقت المناسب، أو نقل الموظف المطلوب للتحقيق إلى مدن بعيدة عن تلك التي وقعت بها المخالفة الإدارية أو إحالتهم إلى التقاعد.

4. صعوبة الاطلاع على سجل الموظف الوظيفي المحال والأوراق التي تخص القضية، إذ لا تتجاوب بعض الإدارات في تزويد لجان التحقيق بالأوراق المطلوبة أو التلاعب في الأوراق التي تخص القضية ومحتويات السجلات الوظيفية للمتهمين.

5. عدم اعتماد نموذج موحد لمحاضر الاستجواب في الجهات الحكومية.

تعليق واحد

  1. د. هلال العسكر

    لا اظن أن أيا مما ذكر من معوقات له أهمية كبيرة حيث تكمن المشكلة في عقلية وطريقة واسلوب ووسيلة المسؤولين في الهيئة واالختلافات بين ادارة الرقابة وادارة التحقيق . الهيئة بحاجة الى اعادة هيكلة وتنظيم اجرائي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط