بلدية #القطيف تكافح الكلاب الضالة بـ”السم” والأهالي يعترضون

بلدية #القطيف تكافح الكلاب الضالة بـ”السم” والأهالي يعترضون

تم – القطيف:قامت بلدية القطيف أخيرا، بتنظيم حملة لتطهير المدينة من الكلاب الضالة المسعورة، وذلك عبر تسميمها، ما دفع بعض أهالي المحافظة إلى انتقاد تلك الخطوة، ووصفوها بأنها غير إنسانية.

وقال مصدر مسؤول في بلدية القطيف، إن البلدية تلقت خلال الفترة الماضية نحو ٣٠ شكوى من وجود كلاب مسعورة تجوب شوارع المدينة، ما دفعها للتفكير في التخلص من هذه الكلاب عبر تسميمها، موضحا أن طريقة التسميم متبعة منذ أعوام عدة وجائزة شرعا.

فيما طالب عضو المجلس البلدي محمد الخباز ، المواطنين المعترضين بتقديم مقترحات لحل المشكلة بدلا من انتقاد البلدية، مقترحا تأسيس جمعية تطوعية بالتعاون مع البلدية لصيد الكلاب الضالة وعلاجها ثم بيعها، مبيناً أنه لا حل حتى الآن يجمع بين انخفاض الكلفة والحفاظ على حياة الكلاب مع سلامة الناس.

من جهة أخرى نفى المتحدث باسم الهيئة السعودية للحياة الفطرية أحمد البوق مسؤولية الهيئة عن الكلاب الضالة وغيرها من الحيوانات، موضحا أن الكلاب الضالة ليست حيوانات برية، ولا تدخل في دائرة اهتمامات الهيئة السعودية للحياة الفطرية، إذ تندرج هي والقطط الضالة وغيرها من الحيوانات الضالة في المدن ومحيطها تحت أعمال البلديات.

وكشف الطبيب البيطري شاكر المحل، أن مدن العالم تسجل سنويا نحو ٥٥ ألف حالة قتل بسبب الكلاب المسعورة، مضيفا القتل بالسم هو الأفضل علمياً مع كلفته العالية، إلا أن جمعيات رعاية الحيوان تطالب بإعادة تأهيل هذه الضواري، وهي طريقة ممتازة، لكنها تحتاج إلى جهد كبير وجهات داعمة.

وعن رأي الشرع في هذا الموضوع يقول الشيخ هتلان الهتلان، اتباع طريقة التسميم مع الكلاب الضالة جائز شرعا إذا خُشي منها الضرر.

واقترح الأهالي المعترضون حلولاً عدة، مثل تخدير الكلاب التي بلغ عددها 50 كلباً، ومعالجتها وبيعها، أو إخراجها من النطاق العمراني، إضافة إلى الكشف عن سلامتها، أو بيعها لدول أخرى.

تعليق واحد

  1. سو ربط للذكر وانتهى الموضوع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط