مواطنة تناشد ولاة الأمر إنهاء معاناتها مع المرض والديون   بعد أن فقدت زوجها وأبنائها 

<span class="entry-title-primary">مواطنة تناشد ولاة الأمر إنهاء معاناتها مع المرض والديون  </span> <span class="entry-subtitle">بعد أن فقدت زوجها وأبنائها </span>

 

 

تم – الرياض :تناشد المواطنة شعاع حمدان محمد العنزي ولاة الأمر والجهات المعنية مساعدتها على مواصلة الحياة، بعد أن فقدت زوجها وأبنائها وصحتها وباتت حبيسة كرسي متحرك.

 

وأوضحت العنزي في تصريحات صحافية، أنها منذ وفاة زوجها كرست حياتها لأولادها الثلاثة، واستأجرت شقة بمساعدة أهل الخير، ليعيشوا فيها، وفي ذات يوم خرجت لتجهيز “فسحة” لأبنائها، لتفاجأ عند عودتها بسيارات الدفاع المدني على بعد أمتار من بيتها، وما هي إلا ثوانٍ حتى أخبرها أحد موظفي الدفاع المدني بأن أولادها الثلاثة في ذمة الله، وقع الخبر عليها كالصاعقة، وغابت عن الوعي.

وأضافت عندما استعدت الوعي وجدت نفسي في مستشفى التأمينات، وأخبرني الأطباء بأن أولادي عبير (11 عاما)، وعبدالعزيز (6 أعوام) ومحمد (الأخ غير الشقيق لهم – 5 أعوام)، تحت الرعاية المكثفة، وقد غابوا عن الوعي تمامًا، عاد لي الأمل وقتها، وبعد أيام خرج عبدالعزيز، فيما طال غياب الوعي عن عبير ومحمد، وكنت أعاني من مصاريف المستشفى والديون التي تكبدتها للعلاج والشقة وغيره.

وتابعت أصحاب الديون كانوا يطاردوني وقمت بتسديد ديني الأول بدين جديد خشية السجن، وبعد فترة توفي محمد وعبير بمستشفى الشميسي بعد توقيف علاجهما بمستشفى التأمينات لعدم قدرتي على تسديد التكاليف، رغم أن الحالات الاسعافية يفترض أن يكون علاجها بالمجان وفق نظام الدولة، لافتة إلى أن عبدالعزيز أصيب بعد أعوام من وفاة أشقائه في حادث أفقده ذاكرته، ثم أصيب بشلل نصفي، ومع مرور الوقت أصبحت هي الأخرى قيد الكرسي المتحرك.

واستطردت البعض أخبرني بأن الحكومة تعوض من مات أولاده واحترق بيته، فقدمت أوراقي للدفاع المدني وإمارة الرياض ووزارة الداخلية، لكن دون جدوى، وأخيرًا تم رفض الاوراق لعدم تقديمها خلال الأسبوع الأول من الحريق.

واختتمت العنزي كلامها بالقول أنا تحت رعاية حكومة قوية إنسانية، أطالب بالوقوف بجانبي وتعويضي عن وفاة أولادي وعن المبالغ التي أسددها حتى الآن.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط