باحث في الشؤون الإيرانية: طهران تحتل المرتبة الثالثة عالميا في قمع الصحافيين

باحث في الشؤون الإيرانية: طهران تحتل المرتبة الثالثة عالميا في قمع الصحافيين

 

تم – الرياض : كشف الباحث في الشؤون الإيرانية يوسف عزيزي، أن عددا كبيرا من الإعلاميين والمفكرين فروا من إيران بسبب سياسات القمع التي يمارسها نظام الملالي.

وأفاد عزيزي في تصريحات صحافية، بأن الصحافة في إيران أصبحت تحتل المرتبة الثالثة بالعالم من حيث قمع الصحافيين، إذ يوجد بإيران ثلث سجناء العالم من الصحافيين، مضيفا بعد الثورة الإيرانية كان هناك فوران في الصحافة؛ حيث ظهرت نحو 300 مطبوعة صحفية ما بين جرائد ومجلات ووصل توزيعها للملايين، لكن هذه الانتعاشة لم تستمر؛ حيث أمر الخوميني ومساعدوه، بوقف 22 إصدارا صحافيا بعد 3 أشهر من قيام الثورة حتى سيطروا على كل الصحف والمؤسسات الإعلامية؛ حيث صادروا 80 صحيفة كانت تصدر في عهد الشاه.

واستطرد كانت فترة الحرب مع العراق فترة حالكة السواد على الصحافة الإيرانية حتى خفت تلك الوطأة قليلا في عهد خاتمي حتى أن هناك مطبوعات صحافية تم إصدارها باللغة العربية لبعض القوميات غير الفارسية، وهو الأمر الذي لم يتحمله المتشددون من بينهم خامنئي؛ حيث قام هو وتابعوه بما يشبه الانقلاب على الحريات في عام 2000 وبالمثل أحمدي نجاد، موضحا أنه لم يظهر هناك أي بوادر انفراجه في حال الصحافة الإيرانية في عهد روحاني رغم وعوده بمنح الحرية للصحافة والصحافيين والذين كان لهم دور كبير في توليه السلطة.

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط