تخصصات العلوم الاجتماعية والتجارية والقانون تستحوذ على المبتعثين

تخصصات العلوم الاجتماعية والتجارية والقانون تستحوذ على المبتعثين

تم – الرياض

أكدت دراسة بحثية صادرة عن جامعة نايف للعلوم الأمنية أن 3 تخصصات رئيسية تستحوذ على العدد الأكبر من المبتعثين في الخارج خلال العام الماضي.

ووفقا للدراسة التي أعدها الباحث عبدالله العرام، كانت أعلى نسبة من الطلاب المبتعثين في تخصصات: العلوم الاجتماعية، والأعمال التجارية، والقانون بنسبة %33.4، مقابل %0.1 في تخصصات المجال الزراعي.

وجمعت ثلاثة تخصصات رئيسية العدد الأكبر من المبتعثين في الخارج خلال العام الماضي، حيث تخصص أكثر من ثلثهم في العلوم الاجتماعية، والأعمال التجارية، والقانون، بينما توزعت النسبة الباقية على باقي التخصصات.

ذكرت دراسة أعدها الباحث عبدالله العرام لنيل درجة الماجستير بعنوان “دور الدبلوماسية الشعبية لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي” والصادرة من جامعة نايف للعلوم الأمنية أن “أعلى نسبة من الطلاب المبتعثين كانت في تخصص العلوم الاجتماعية، والأعمال التجارية، والقانون بنسبة 33.4%، يليهم المبتعثون لدراسة تخصصات الهندسة والصناعة الإنتاجية والبناء بنسبة 22.8%، ثم المبتعثون لدراسة العلوم بنسبة 16.8%، بينما شغلت الصحة والخدمات الاجتماعية، والدراسات الإنسانية والفنون، والتربية، والخدمات باقي النسبة، فيما كانت نسبة المبتعثين للدراسة في المجال الزراعي الأقل، حيث لا تتعدى 0.1%.

وبينت الدراسة ـ التي طبقت على الملحقيات في كل من اليابان وأستراليا وباكستان ونيودلهي وإيطاليا خلال الفترة 1435 أن “التعاون العلمي كان في مقدمة الأنشطة بنسبة 21%، ثم يليه نشر التراث السعودي بنسبة 10%، بينما جاءت المشاركات الإعلامية في المرتبة قبل الأخيرة بنسبة 2%، وحلت الإنجازات العلمية أخيرة بنسبة 1.3%”.

أوضحت الدراسة أن “الملحقية الثقافية في اليابان جاءت في المرتبة الأولى في تنفيذ أنشطة التعاون العلمي بنسبة 33.33% من إجمالي أنشطة التعاون العلمي التي نفذتها الملحقيات خلال الفترة من 1434 حتى 1435، تليها الملحقية الثقافية في أستراليا بنسبة 17.9%، ثم ملحقية باكستان في المرتبة الثالثة بنسبة 17.9%، ثم ملحقية نيودلهي بنسبة 15.4%، فيما حلت ملحقية إيطاليا في المرتبة الخامسة بنسبة 15.4%”.

وأبانت أن “الملحقية الثقافية في اليابان تفردت بجميع الإنجازات العلمية للملحقيات، حيث اكتشفت طفرة وراثية تصيب الجينات ويفتح علاجها الباب أمام علاج مرض أنيميا البحر المتوسط، وكذلك علاج جيني جديد لسرطان عنق الرحم، وطريقة لإعادة التدوير الآمن للنفايات البلاستيكية، وابتكار غواصة مائية ذكية، وتصميم هاتف جوال مخصص للمكفوفين”.

أوصت الدراسة بوضع استراتيجية شاملة للدبلوماسية الشعبية الطلابية خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، تتضمن إعداد منهج دبلوماسي يتنزل خلاله البرنامج المطلوب تنفيذه، مع مراعاة خصوصية الدول وتباين الثقافات، وتوسعة البرنامج التأهيلي الذي يتلقاه الطلاب قبل سفرهم، ليتضمن أدوارا دبلوماسية طلابية، تعد حسب اهتمامات الطلاب وقدراتهم الإبداعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط