جامعة “الملك فيصل”: التسرب إلى الجامعات الأخرى خفض نسب القبول بالدفعة الثانية

جامعة “الملك فيصل”: التسرب إلى الجامعات الأخرى خفض نسب القبول بالدفعة الثانية

تم – الأحساء

أكد مدير الإعلام والعلاقات العامة بجامعة الملك فيصل سعود الحليبي، أن التسرب إلى جامعات أخرى، ساهم في خفض الحد الأدنى للنسب الموزونة اللازمة لقبول الطلبة والطالبات في فرع الجامعة بالأحساء بشكل واضح بين من قبلوا في الدفعة الأولى التي أعلنت نتائجها رمضان الماضي والمقبولين في الدفعة الثانية التي أعلن عنها قبل بضعة أيام.

وقال الحليبي في تصريح صحافي، الجامعة لا تتحكم في الحد الأدنى لنسب القبول، بل إن المنافسة بين الطلبة هي العامل المحدد لذلك، فالجامعة لديها مقاعد شاغرة محددة في كل عام، والأولوية في القبول تكون لمن يحرز أعلى النسب الموزونة التي تحتسب من خلال نتائج اختبار الثانوية العامة ونتائج اختبارات القدرات والتحصيلي، غير أن من يقبلون في الدفعة الأولى لا يؤكد جميعهم القبول، فبعضهم يجد قبولا في جامعات أخرى أو فرصة للابتعاث للخارج، مما يوجد شواغر فيعمد النظام الالكتروني لاختيار أعداد أخرى من الطلبة المتقدمين الذين غالبا ما تكون نسبهم أقل من الذين قبلوا في الدفعة الأولى وترسل لهم رسائل تفيد بقبولهم وتطالبهم باستكمال إجراءات التسجيل.

وأوضح أن من لا يقبل من الطلبة في الدفعة الأولى يقبل بالتأكيد في الدفعات اللاحقة، مشيرا إلى أن الدفعة الثالثة لا تعني نهاية القبول فما زالت هناك إمكانية لقبول البعض بحسب ما يشغر من مقاعد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط