12 نصيحة لاحتواء الأهل بناتهم والمحافظة عليهن

12 نصيحة لاحتواء الأهل بناتهم والمحافظة عليهن

تم – الرياض

وجّهت أخصائية اجتماعية 12 نصيحة لاحتواء الآباء والأمهات بناتهم والمحافظة عليهن من الانحراف وغرس بذرة صالحة فيها.

وأكّدت الأخصائية لطيفة بنت حميد في تصريحات صحافية، أن تربية البنت مهمة عظيمة ورسالة سامية تقع على عاتق الوالدين، فيحفظان بها القيم والأخلاق في المجتمع المسلم، إن أحسنا تلك التربية فضلاً عن الأجر والثواب المرجوين؛ لأنها قربى إلى الله سبحانه.

وأشارت إلى أن الابنة خُلقت رقيقة ناعمة ضعيفة لا يصلح معها ما قد يصلح من الشدة والغلظة التي ربما يتعامل بها بعض الآباء مع الذكور من أبنائهم لذلك تحتاج تربيتهن إلى وسائل أخرى تتناسب مع رقتهن وتكوينهن الفطري الذي خلقهن الله به.

وقالت “من النصائح التي يجب على الآباء والأمهات اتباعها كثرة الدعاء للابنة وللأولاد بشكل عام، وإيجاد برامج عائلية بديلة وإشعارها بحاجة المنزل إليها، وتوفير الأمن النفسي وإشعارها بأهميتها، واختيار الأوقات المناسبة لنصحها مع ضرورة اختيار الكلمات”.

وأضافت أن زيادة جرعة الاحترام لها خاصة في حضور أخواتها أو صديقاتها، وإعطاؤها الثقة والقوة لتستطيع مواجهة الظروف الحياتية والاجتماعية وتتصدّى لها ولا تضعف وتنسحب وتلجأ للهروب من الواقع، وتربيتها على الوضوح والصراحة.

واعتبرت أن مشاركة والدها في توجيهها وضرورة احتوائها وإشعارها بالأمان بعيداً عن كونه مصدر قوة وسلطة فقط، مع العمل على محاورتها بهدوء إذا حصل خوف من سلوك خطأ وعدم مفاجأتها وإعطاؤها مساحة للتبرير والتعبير مع انتباه ووعي، واحترام صديقاتها، ومحاولة الدخول إلى عالمهن، وعدم الغفلة عنها ومتابعتها وليس مراقبتها والاقتراب من الابنة واتخاذها صديقة وحثّها على طلب العلم وعدم التنازل عن علمها وسلاحها وإشغال تفكيرها بأمور تنفعها وإشعارها بأهميتها في بناء المجتمع ومشاورتها في أمور المنزل، وفي أمورها الخاصّة مثل الزواج واللبس وعدم إكراههن وإجبارهن على ذلك.

وأكدت أن البنت تحب الإطراء وتطرب لسماعه وتؤثر فيها الكلمة الحسنة وتجعلها لينة طائعة تقبل التوجيه والنصح، وهي تبحث عن الأمان وأول مَن تنشد البنت عنده الأمان هو الأب، وأول مكان تأوي إليه البنت عند شعورها بالخوف في أي مرحلة من مراحل حياتها هو بيت أبيها وبيت أسرتها، ولهذا لا بد للأب أن يوفر الأمان النفسي لابنته قبل الأمان المادي.

وشدّدت على أن البنت تحتاج إلى سماع كلمات الرفق والتقدير وتحتاج إلى اللمسة الحانية وتعتبر البنت أباها كرجل من ذلك الطرف، فإن استطاع الأب أن يقدم لابنته ذلك الشعور بعطفه وحنانه الأبوي أقام عندها خطاً للدفاع قوياً لا يجعلها هشة.

وأوضحت أن هذا التصرف من الأب يؤمّن ابنته ضد الخطر الداهم من كل خطر يلتف حولها، فكم من صالحة أنشأت جيلاً عظيماً كانت نتاج تربية صالحة من أبيها وأمها، وكم من منحرفة أفسدت أمة بأسرها كانت نتاجاً لأب ظن أنه بالمال والطعام والشراب قد أدّى كل ما عليه نحو بناته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط