الرسالة الوداعية لوكيل “الضمان الاجتماعي” قبل تقاعده

الرسالة الوداعية لوكيل “الضمان الاجتماعي” قبل تقاعده

تم – الرياض

استبق وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للضمان الاجتماعي محمد بن عبدالله العقلا، بداية تقاعده في النصف الأول من العام المقبل، برسالة وداعية بعثها لمنسوبي الضمان الاجتماعي، كاشفاً عن موافقة الوزير على منحه إجازة بعد موسم الحج ثم مغادرته الموقع بعد ذلك.

وقدّم “العقلا”؛ وصية لوكيل الضمان الاجتماعي الجديد، قائلاً فيها: “أوصي الجميع ولاسيما الزميل الفاضل وكيل الضمان الجديد ومساعديه ومديري ومديرات العموم في الوكالة والمكاتب، أقول أوصيهم بالأسر الضمانية خيراً، فهم مقصد ملوكنا وولاة العهد، أيّدهم الله بنصره، وهم أداة النجاح والنصر والتمكين للمجتمع”.

ورسالة تقاعد وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للضمان الاجتماعي، كان لها وقع خاص على منسوبي الضمان الذين تأثروا بها، لاسيما لما تتميّز به طريقة تعامل “العقلا” مع زملائه ومحبتهم له خلال الأعوام الطويلة التي قضوها معاً في خدمة مستفيدي الضمان الاجتماعي.

وقال “العقلا”، في مستهل رسالته التي وجّهها لزملائه منسوبي الضمان الاجتماعي: “الزملاء والزميلات في الضمان الاجتماعي رجالاً وسيدات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحمد الله إليكم أن منّ عليّ ويسّر لي العمل في وكالة الضمان الاجتماعي منذُ عام ١٤٢٢هـ”.

وأضاف: “قبل أن أتحدث عن زُملائي وزميلاتي الكرام في الوكالة والمكاتب المنتشرة في مملكتنا الحبيبة وعددها ١١٧، أتحدث أولاً عن حقبة زمنية جوهرية مشرقة في وزارة الشؤون الاجتماعية مررت بها مع كرام فاعلين من أصحاب المعالي الوزراء، وهم الدكتور علي النملة؛ وهو مطلق النقلة النوعية في الضمان الاجتماعي من برامج مساندة وبرامج حاسوبية متنوعة على مستوى التنفيذ، أتى بعده الأستاذ عبدالمحسن العكاس، رحمه الله، الداعم والميسر القوي للانطلاقة الفعلية في الصرف الآلي والبحث التقني والبرامج المساندة؛ كتب الله أجره في ذلك”.

وتابع: “وأصدقكم القول إن ملوكنا السابقين عليهم الرحمات “في فترة وجودي بالضمان” من الملك فهد والملك عبدالله دعموا ورفعوا قيمة اعتناء الدولة بالأسر الضمانية، كما أن العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيّده الله، كانت مؤشرات اهتمامه بالأسر الضمانية منذُ تسنمه الحكم شامخة قوية، وأُبين هنا أن مقامه الكريم إبّان إمارته للرياض هو أول مَن أطلق برنامج الصرف الآلي للأسر الضمانية عام ١٤٢٧، وهو حفظه الله مَن أطلق أول “ملتقى المحتاج المتعفف مسئولية الجميع”عام ١٤٢٩”.

وأسهب “إنني أفخر بالمجموعة الضمانية بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية وأفخر أنني عملت معهم كمنسق لجهودهم منذُ عام ١٤٢٥ كان لهم دورٌ مشرقٌ جابوا البلاد مدناً وقرى وهجراً وزاروا واطلعوا على تجارب كل من اليابان وهونج كونج وفرنسا والبرازيل وفنزويلا وغيرها”.

وأكمل: “وبدعم قوي من قيادتنا المباركة من الملوك وولاة العهد، رحم الله مَن رحل وأعز ونصر مَن بقي، وبمتابعة من أصحاب المعالي الوزراء وبجهود مباركة من الزملاء والزميلات في الضمان الاجتماعي، أتت ثمار الارتقاء بمفهوم التحول من الضمان النقدي إلى الضمان الاجتماعي لضمان حياة كريمة للأسر الضمانية، فانطلقت البرامج المساندة والصرف الآلي والبحث الآلي من 1 / 1 / 1427 هـ، تسديد فواتير الكهرباء والفرش والتأثيث، والحقيبة والزي المدرسي والمساعدات النقدية لأجل الغذاء ومشاريع الأسر المنتجة وبرنامج المساعدات المقطوعة”.

وبين: “كل الشكر والتقدير والامتنان للزملاء والزميلات في الضمان الاجتماعي في أنهم ساندوا وتعاونوا وبيّنوا ونصحوا واجتهدوا وعملوا وحققوا إنجازات عظيمة، فأنتم جميعاً عظماء، وإنني على ثقة بالله ثم بهمة ومقدرة الدكتور مفرج الحقباني وزير العمل والتنمية الاجتماعية ومعاونيه، أن الضمان الاجتماعي سيشهد نقلة نوعية برامجية متنوعة”.

واختتم “العقلا”؛ رسالته بقوله: “وحيث وافق الوزير على تمتعي بإجازة بعد الحج – بإذن الله – مباشرة ثم مغادرتي الموقع بالتقاعد، أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، متيقناً بإذن الله أن القيادي الذي سيتسنم وكيلاً للضمان سيكون محققاً لهذه التطلعات، وفقه الله وسدده، وأنا هنا أُغادر موقعي كوكيل للضمان حامداً مولاي الرحمن الرحيم الذي منّ عليّ بهذا، وأعاننا جميعاً على خدمة الأسر الضمانية وتحقيق تطلعات ولاة الأمر، أيّدهم الله، طبتم وطاب يومكم.

تعليق واحد

  1. د. صالح النويجم

    جزاك الله خيرا يا استاذ محمد على جهودك فقد كنت بلسما لجراح كثير من المستفيدين من الضمان الاجتماعي بتواضعك الجم وابتسامتك التي كانت لاتفارق محياك وانت تستمع لهمومهم وتسارع لحل مشاكلهم جعل الله ذلك في ميزان حسناتك انه جواد كربم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط