الأمم المتحدة تحذر من خطر موت 300 ألف مدني في #حلب

الأمم المتحدة تحذر من خطر موت 300 ألف مدني في #حلب

تم – حلب: وجه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، تحذيرات ومناشدات عاجلة، كاشفا من خلالها عن مغبة تعرض ما بين 200 إلى 300 ألف مدني إلى خطر الموت نتيجة الحصار المفروض على مدينة حلب السورية، مؤكدا أن العاملين في المجال الإنساني لم يعودوا قادرين على الوصول إلى الأجزاء الشرقية من حلب، منذ تكثيف قوات النظام من هجماتها على مناطق المعارضة السورية في السابع من تموز/يوليو الجاري.

فيما وصف المتحدث الإقليمي باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إياد نصر، ما يحدث في حلب؛ بأنه مأساة خطيرة، حيث إن قطع طريق الكاستيلو يمنع إيصال المساعدات، مؤكدا أن الأمم المتحدة إذا لم تحل الجانب السياسي في الأزمة السورية؛ فإن استخدام الحصار والإغلاق أداة قتال أمر مرفوض جملة وتفصيلا.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان؛ حمّلت في تقرير لها قوات النظام وقوات سورية الديمقراطية المسؤولية الكاملة عن حصار الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، مبرزة أنها وثقت مقتل 99 مدنيا بينهم 25 طفلا و16 سيدة منذ وقوع حلب تحت الحصار في العاشر من تموز الجاري.

فيما ذكرت مديرية صحة حلب التابعة للمعارضة، أن جميع المستشفيات في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة تضررت وخرج قسم كبير منها من الخدمة، جراء الهجمة العنيفة والشرسة للطيران الروسي وطيران النظام.

وبحسب إحصائيات طبية للمعارضة، فإن مجموع الجراحين في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب هو 20 طبيبا فقط، وهناك عدد آخر غالبيتهم غير مختصين أو هم قيد الاختصاص.

وأكدت مصادر أن هذا الواقع يحمّل من تبقى صامدا في أحياء المعارضة من أطباء عبئا ثقيلا في إسعاف الجرحى وإنقاذ الأرواح، سواء في حالات الطوارئ الناتجة من القصف أو في حالات الأمراض المزمنة، وذلك لأن هؤلاء جميعا تركوا تحت الحصار بعد قطع طريق الكاستيلو، مشيرة إلى وفاة أعداد كبيرة من المرضى والمصابين نتيجة شدة القصف من طيران النظام والطيران الروسي، ونتيجة الحصار الذي يعيق إخراج من هم بحاجة للعلاج إلى الخارج، وبسبب قلة الموارد والكوادر الطبية جراء الحصار.

وقدرت مديرية الدفاع المدني في القطاع الأوسط في حلب، عدد المدنيين في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة بنحو 350 ألف نسمة يتوزعون على 34 حيا، مبينة أن هؤلاء يعانون من نقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية الرئيسية، لافتة إلى أن أضرارا كبيرة لحقت بأغلب الصيدليات والمراكز والنقاط الطبية بسبب القصف، وأصبحت عملية إسعاف وإنقاذ المصابين عملية صعبة جدا في ظل كثافة القصف من طيران النظام والطيران الروسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط