أهالي #ضمد يثورون على “البلدية” ويرفضون إبعاد سوقهم الأسبوعية بعد تعودهم واتكالهم عليها مدة 45 عاما متتابعة

<span class="entry-title-primary">أهالي #ضمد يثورون على “البلدية” ويرفضون إبعاد سوقهم الأسبوعية</span> <span class="entry-subtitle">بعد تعودهم واتكالهم عليها مدة 45 عاما متتابعة</span>

تم – ضمد: عبر عدد من أهالي وأعيان منطقة ضمد، عن امتعاضهم الشديد إزاء قرار البلدية الذي تضمن نقل سوقهم الأسبوعية بعيدا عن قراهم بنحو خمسة كيلومترات، مؤكدين أن الإجراء المرتقب -في حال دخوله حيز التنفيذ- سيلحق بهم خسائر فادحة، فضلا عن تزايد الأضرار الأمنية والمعنوية.

وتقدم الأهالي، بشكوى إلى محافظ ضمد عوضه الأحمري، طالبوا من خلالها؛ بعدم نقل السوق الشعبية، لاسيما أن كثيرا من مرتاديها هم من المسنين من الجنسين الذين يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى الموقع المزمع الانتقال إليه، فيما أوضح رئيس بلدية ضمد المهندس عبدالله الحربي، أنه لم يتبق إلا فترة وجيزة لافتتاح السوق الجديدة لتخدم عددا من القرى في المحافظة، مشيرا إلى أن السوق أسست في الـ23 من محرم 1393، لتكون، الاثنين من كل أسبوع، لتعرض فيها المنتجات المختلفة.

وانتقد عدد من الأهالي قرار البلدية بنقل سوقهم الأسبوعية بعيدا عن ديارهم، مطالبين إمارة جازان بالتدخل للحيلولة من دون عملية النقل التي ستكبدهم خسائر فادحة، فضلا عن كثير من الأضرار، فرفض أحمد عريشي قرار نقل سوق ضمد الأسبوعية لما فيه من مضار أمنية -على حد قوله- مبينا أن غالبية المتسوقين من النساء الطاعنات في السن، اللائي قد يصبحن أهدافا للصوص وضعاف النفوس.

وتساءل محمد معافا عن الأسباب والمعايير التي اعتمدتها بلدية ضمد لنقل السوق الأسبوعية من موقعها الذي ظلت فيه نحو 45 عاما، موضحا أنه كان الأجدى ببلدية ضمد إنشاء بسطات وتنظيم المحلات للمتسوقين في الموقع الحالي، بدلا من النقل إلى منطقة تبعد عنهم ما يزيد على خمسة كيلومترات.

وشدد محمد الحازمي، على أن غالبية أهالي ضمد يرفضون نقل سوقهم الأسبوعية، مطالبا إمارة المنطقة بالتدخل لإلزام البلدية بالعدول عن قرارها غير المدروس على حد قوله، ونوه محمد مطهري إلى أن من ميزات السوق الحالية التي أسست منذ نحو 45 عاما قربها من جميع السكان، متوقعا وقوع كثير من الخسائر والأضرار في حال نقل من مكانها، وألمح إلى أن كثيرا من التجار والأهالي يرفضون الانتقال من مكان السوق الحالي، مشددا على أهمية تطوير الموقع بإنشاء مظلات تحمى السلع من الغبار وأشعة الشمس.

وذكر مطهري، أن الموقع المزمع الانتقال إليه يلحق أضرارا بالبائع والمستهلك على حد سواء، مطالبا إمارة جازان بالتدخل لإنهاء عملية النقل سريعا، حتى لا تضطر للتدخل في وقت غير مناسب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط