مبتعث يقدم حلولا لإعادة الحياة إلى عيون “ينبع النخل”

مبتعث يقدم حلولا لإعادة الحياة إلى عيون “ينبع النخل”
تم – ينبع النخل:قدم أحد المبتعثين السعوديين بجامعة ماساتشوستس بمدينة لوول في الولايات المتحدة، مجموعة من المقترحات لإعادة الحياة إلى عيون ينبع النخل الطبيعية، مؤكدا أن هذه العيون يتجاوز عددها الـ360 عينا ولو عادت للحياة لحولت ينبع النخل من جديد إلى جنة خضراء تسهم في إنعاش الاقتصاد بالمملكة بما ستوفره من منتجات زراعية يمكن تصديرها للخارج.
وقال المبتعث مشعل عبيد المعوض في تصريحات صحافية، إنه زار ينبع النخل قريبا وشاهد عودة الحياة لبعض العيون بعد موجة الأمطار الأخيرة، مثل عين الفجة وعين البركة وعين سلمان وكذلك عين عجلان وهي الأقوى وما زال منسوب الماء فيها يرتفع، والناس تشرب وتسقي منها، علمًا بأن صيانة هذه العيون تتم على نفقة المواطنين حيث تحتاج إلى مبلغ كبير لتنظيفها بعد الجفاف الذي اجتاح العيون ما بين عام ١٤٠٥ – ١٤٠٩ في آخر جفاف والمواطنون يستخدمون طرقًا تقليدية تهدر المال والوقت وتحيطها الكثير من المخاطر مثل المشي داخل الأرض في مجرى العين.
وأضاف اعتقد أن الماء عاد في معظم العيون ولكن سبب عدم رؤيته هو انسداد مجرى العين أو انهدام الأفقر ولهذا فالماء مسدود ويحجزه جدار من الرمل وقد يتسبب هذا مع مرور الوقت وفي حال زاد ضغط الماء داخل الأفقر –ممرات تحت الأرض تشبه غرف التفتيش- في انهيارات للمنازل والشوارع، مقترحا هنا أن تقوم هيئة المساحة الجيولوجية بمسح جيوفيزيائي للمنطقة والتنقيب عن تجويفات المياه وفتح أفقر العيون المسدودة بطريقة فنية لمنع مخاطر انفجار الماء حيث إن الماء محجوز داخل هذه الأفقر أو بعض الخيوف المهدومة، خصوصًا أن مدينة ينبع النخل وما حولها هي أماكن براكين وزلازل وقد حدثت زلازل عدة في عام ٢٠٠٩ وشاهدنا وقتها صعود أبخرة في أحد البراكين بقرية العيص وتم إخلاؤها فإن الخطر آتي لا محالة.
واستطرد المملكة العربية السعودية لديها عجز في الماء وهذه أكثر من ٣٦٥ عينًا جارية طبيعية، فلو عملنا الصيانة اللازمة لها لعادت وأصبحت مدينة ينبع النخل جنة على الأرض يمكنها أن تسهم في زيادة صادرات المملكة الزراعية، حيث إن المساحات كثيرة والبلد مرتبة على العيون وكل عين لها ضفة نهر “الساقي” يمر بمزارع محددة ويسقيها، وبالتالي عودة باقي العيون تجعلها خضراء فيها ما لذ وطاب.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط