“الأحوال المدنية” تعتزم اعتماد “الخصائص الوراثية” لتحديد هوية مراجعيها

“الأحوال المدنية” تعتزم اعتماد “الخصائص الوراثية” لتحديد هوية مراجعيها
تم – الرياض:تدرس وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية خلال الفترة الراهنة تنفيذ مشروع “الخصائص الوراثية للتعرف على هوية الأشخاص”، كبديل للوثائق الرسمية التقليدية، وذلك ضمن مشروعها للتحول إلى مفهوم الحكومة الالكترونية وتنفيذا لتوصيات رؤية 2030.
وأفادت مصادر صحافية، بأن المشروع يهدف إلى التسهيل على المراجعين وتقديم خدمات ذاتية لهم دون تدخل بشري، وذلك بالاعتماد على الخصائص الوراثية مثل بصمة اليد أو العين أو الوجه أو البصمة الوراثية “DNA”، للتعرف على هوية الأشخاص بدلا من الاعتماد على الوثائق الرسمية الثبوتية، لافتة إلى أن وكالة الأحوال المدنية لديها لجان للتعاملات الإلكترونية تعكف على تنفيذ هذا المشروع ودراسته، إذ يتمثل عملها في الإشراف على التحول الكامل إلى التعاملات الإلكترونية وتنسيق الجهود والمبادرات، وحصر ومعالجة التحديات والصعوبات والمخاطر داخل الجهة.
وأضافت كما تشمل مهام هذه اللجان حصر وجدولة التحول لجميع الخدمات المقدمة لعملاء الجهة من مواطنين ومقيمين وزائرين، وقطاع خاص لتحقيق رؤية “إدارة بلا مراجعين”، وكذلك حصر وجدولة التحول لجميع خدمات الجهة مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية الأخرى، والتنسيق مع مركز المعلومات الوطني لاستكمال الربط الإلكتروني مع الجهات الأخرى، لتحقيق تكامل البيانات وصولا إلى تحقيق رؤية “الإدارة الرقمية”.
وأوضحت المصادر أن لجان التعاملات الالكترونية دعت فروع وكالة الأحوال المدنية كافة إلى تبني التوجهات والتقنيات الحديثة لتقديم الخدمات للمراجعين وتشجيع الإبداع والمبادرة لتطوير خدمات غير تقليدية وتبني المبادرات الرقمية الإبداعية داخل الجهة وتعميم الناجح منها وعدم الاقتصار على الأتمتة التقليدية للجهة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط