“الجمل” .. القاسم المشترك الأكبر في حوادث بيشة

“الجمل” .. القاسم المشترك الأكبر في حوادث بيشة

تم – بيشة

أمسى الجمل القاسم المشترك الأكبر في الحوادث التي تقع بكثرة على طرق محافظة بيشة، ويذهب ضحيتها كثير من الأبرياء، مخلفين وراءهم أيتاما وأرامل وثكالى، لا يجدون الخصم الحقيقي والغريم المتسبب في مآسيهم، فالإبل السائبة تسهم في قتل الكثيرين، ولا يعرف ملاكها، فتذهب دماء الضحايا هدرا.

ويطالب الأهالي بوقفة جادة من الجهات المختصة سواء وزارة النقل بإنشاء حواجز حول الطرق المحاذية لمراعي الإبل، تمنع وصولها إلى العابرين، أو وزارة الداخلية ممثلة في أمن الطرق والمرور، بمتابعة ملاكها وإلزامهم بمنعها من الوصول إلى الخطوط السريعة، مع وسمها لمعرفة أصحابها للعودة إليهم في حال تسببت في الحوادث.

وذكر سالم أحمد أنه اعتاد على رؤية الحوادث المروعة التي تتسبب فيها الإبل على طرق بيشة، سواء الممتدة مع الرين أو العبلاء، مستغربا الإهمال من الجهات المختصة في ضبط الأمور، ومعاقبة أصحاب تلك الحيوانات التي بثت الرعب بين الأهالي خصوصا المسافرين.

وبين عبدالله سعيد أن رؤية قوافل الإبل تسير على طرق بيشة دون رادع بات أمرا مألوفا، متمنيا من الجهات المختصة التدخل لإيجاد حلول لها، وحقن دماء العابرين التي تراق بكثافة على الطرق.

وبين أن تلك القوافل تتسبب في كثير من الأحيان في قطع الطرق، ما يجبر العابرين على التوجه إلى الطرق الترابية، هربا منها، معتبرا تلك مفارقة عجيبة، إذ استولت الجمال على الخطوط الرئيسية للسير، بينما توجهت المركبات إلى المراعي.

وتذكر خالد أحمد بكثير من الألم حادث السير الذي تسبب فيه جمل، وفقد فيه شقيقه، مشيرا إلى أنهم لم يتعرفوا على مالكه، وذهب دم شقيقه هدرا، مشددا على أهمية وضع حد للمآسي التي يعيشونها على طرق بيشة.

تعليق واحد

  1. العامري

    ياليتهم يحسون والله تكفون اقلها حطو حواجز ولاتبون نساعدكم يا وزاره النقل ساعدناكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط