“تعليم جدة” تخالف حكما قضائيا وتغلق مدرسة دولية لخلاف بين الملاك

“تعليم جدة” تخالف حكما قضائيا وتغلق مدرسة دولية لخلاف بين الملاك

تم – جدة

قررت إدارة تعليم جدة أخيرا، إغلاق إحدى المدارس الدولية ونقل وثائق الطلاب إلى مكتب التعليم الأهلي، وذلك نظرا لوجود خلاف بين ملاك المدرسة وصل إلى حد فرض الحراسة القضائية عليها.

وقال الناطق الإعلامي في تعليم جدة عبدالمجيد الغامدي في تصريحات صحافية، إن الإغلاق تم بناء على قرار وزارة التعليم؛ إذ تم تشكيل لجنة، وتقرر نقل ملفات الطلبة ووثائق الاختبارات إلى مكتب التعليم الأهلي حفاظًا عليها، مشيرا إلى أنه سيتم تسليم الملفات لأولياء الأمور بعد إحضار مخالصة من المدرسة.

وأفادت مصادر صحافية، بأن المحكمة الإدارية بجدة أصدرت قرارًا قبل شهرين بتعيين حارس قضائي للمدرسة من جراء خلافات شريكَيْن بملكية المدرسة؛ إذ يطالب أحدهما الآخر بمبالغ طائلة، بعد إنكار شراكته لمدة سبعة أعوام، قبل أن يتم الحكم بحقيقة الشراكة، واكتسابه القطعية؛ إذ ظل أحد الطرفين يطالب بتنفيذ الحكم وسط مماطلة الجهة المعنية، حسب تأكيدات الشريك، حتى قررت المحكمة تعيين الحارس القضائي، موضحة أن قرار إدارة التعليم بإغلاق المدرسة يتعارض مع هذا الحكم.

فيما أوضحت خديجة الشمري وهي أحد الملاك المتضررين، أن ما قامت به إدارة تعليم جدة يأخذ شقين: الأول تجاهل الوضع العام، وهو أن المدرسة صادر بحقها حكم بإدارتها بواسطة حارس قضائي، وكان من الواجب على إدارة التعليم التعاون معه، وعدم التواصل مع أحد ملاك الشركة، خاصة أن هناك قضية محاسبة مالية ضد أحد الملاك، وما قامت به إدارة تعليم جدة بدخول المدارس عنوة دون احترام للقضاء، وأخذ الأجهزة وملفات الطلبة، وكأنها جهة تنفيذية وليست إشرافية، يعطل قضية المحاسبة المنظورة لدى القضاء، ويضيع حقوقي في المدرسة المقدرة بملايين الريالات.

 وأضافت إدارة التعليم تجاهلت كذلك وضع المدرسة من ناحية الطلاب والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، الذين ستظل الوزارة مسؤولة في مواجهاتهم عن أي أضرار من جراء هذا الإجراء غير المسؤول، وكذلك تجاهل حقوق الملاك الآخرين في المدرسة الذين كانت إدارة التعليم – وما زالت – على علم بمركزهم ووضعهم بوصفهم ملاكًا في الشركة، مؤكدة أن قرار الإغلاق أيًّا كان مصدره يضيع حقوق الناس التي ضمنتها الدولة، خاصة أن من قام بهذا التصرف جهة حكومية مهمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط