في ربيعها الـ21 … فنانة سعودية تتحدى الصعوبات وتطلق العنان لريشتها وألوانها

في ربيعها الـ21 … فنانة سعودية تتحدى الصعوبات وتطلق العنان لريشتها وألوانها

تم – الرياض: تحدّت الشابة أحلام الأحمري النقد والإحباط اللذين تعرضت لهما في بداياتها، متمسكة أحلامها “مهما كانت صعبة”، فعي وحدها من تدرك ماهية الحلم وقيمته وما تصبو إليه عبر أناملها المبدعة، موجهة رسالة إلى الجميع قائلة “لا تسخر من أحلام الناس مهما كانت غريبة؛ ولا تتنازل عن أحلامك مهما كانت صعبة.. لا طعم للحياة من دون أحلام”.

وأوضحت صاحبة الـ 21 عاماً فقط، أنها لم تستكن لأصوات حاولت تثبيط عزيمتها، مؤكدة أن “الريشة والخامات هي حياتي أعبر عما بداخلي بواسطتها، أستطيع إيصال الرسائل للناس عبرها”، مضيفة “اللوحة تسمعني، وتنتظر أكثر تسمع تجلياتي وأفكاري وأحلامي”.

وفي لوحات عبرت عن حالات ألم، وحزن، وأخرى تكلمت عن فرح، وأمل، أشارت أحلام “رواد #شارع_الفن” برسمه لوالدها الراحل، موضحة أنه السبب في دخولها عالم الفن التشكيلي “كان يحفزني وحينما وجه لي دعوة للمشاركة في مهرجان أبها شاركت، لأنني كنت أتمنى نشر صورة والدي، لتكون فخرا لي وكما قيل البنت سر أبيها”.

الوالد الذي رحل بين يدي أحلام التي كانت آخر من رآه وهو ينتظرها خارج مدرستها، قررت تكريمه اليوم برسمه بالممشى، كي يراه جميع الزوار ولتنتشر صورة وجهه ولتبقى ذكراه خالدة، مطالبة إمارة منطقة عسير بمساعدة الفنانات التشكيليات في فتح مراسم أو تأسيس جمعية لدعمهن والعمل على إبراز مواهبهن، مشددة على أنه “من حقنا إظهار فننا للأجيال المقبلة، بواسطة توصيلنا لبعض الرسائل عن طريق الريشة، ونطمح في تجميل منطقة أبها بالفنون التي تبعث الحياة في شوارعها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط