طهران والاحتلال يتغلغلان في سورية لبسط النفوذ وتقسيم المناطق جماعات مسلحة جديدة تظهر وتنساق عرقيا وطائفيا

<span class="entry-title-primary">طهران والاحتلال يتغلغلان في سورية لبسط النفوذ وتقسيم المناطق</span> <span class="entry-subtitle">جماعات مسلحة جديدة تظهر وتنساق عرقيا وطائفيا</span>

تم – سورية: كشفت تقارير صحافية، أخيرا، عن ظهور جماعات مسلحة “جديدة” على الأراضي السورية، فضلا عن ميليشيات إيران و”حزب الله” التي يبدو من توجهاتها المعلنة ومعاركها المستمرة محاولتها الإسراع في تقسيم سورية إلى مناطق نفوذ عرقية وطائفية، مبرزة سعي إيران حاليا، إلى تغيير البناء الديمغرافي داخل المناطق التي تسيطر عليها في سورية؛ استعدادا لفصلها في حال التقسيم، من خلال جلب أعداد كبيرة من الموالين لطهران والمقبلين من دول أخرى، وتوطينهم على حساب السكان السوريين الأصليين.

واشارت التقارير الجديدة، إلى تعدد زيارات المسؤولين العسكريين إلى سورية خلال الآونة الأخيرة، ومن بينها ما تناقلته مواقع إيرانية من صور لزيارة قائد “الباسيج” الإيراني التابعة لقوات التعبئة الشعبية التابعة للحرس الثوري العميد محمد رضا نقدي الذي زار نقطة حدودية في منطقة القنيطرة (جنوب سورية)، منبهة في هذا الصدد، إلى دلالات هذه الزيارة في هذا التوقيت، لاسيما أن إيران تحشد ميليشياتها لمحاصرة مدينة حلب مع قوات الأسد.

ولفتت إلى أن قوات “الباسيج” ووحدات الحرس الثوري موجودة في الحرب الأهلية السورية منذ العام 2011، محذرة في الوقت ذاته، من تنفيذ مخطط طهران في سورية الذي لن يقتصر تأثيره على تقسيم هذا البلد فقط، وإنما سيمتد إلى المنطقة كلها.

وأضافت أن الجماعات المسلحة التي ظهرت أخيرا، في سورية وتزعم بأنها امتداد للثورة؛ تتمركز في مواقع تبدو من الناحية الجغرافية أقرب إلى الرغبة في السيطرة على أقسام بعينها من البلاد، هي نفسها المرشحة أكثر من غيرها لحكم ذاتي أو إدارة مستقلة، مبينة أن المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية من سورية التي تمثل مصدر النفط الوحيد في البلاد؛ هي المهيأة حاليا لتكون أول منطقة حكم ذاتي، وهو ما أشارت إليه مصادر “إسرائيلية” بأن كردستان سورية أقرب إلى التأسيس الآن من أي وقت مضى.

وتابعت: أن أهم القوى التي تعتزم الإسراع بتقسيم سورية تتمثل في قوات “سورية الديمقراطية”، ووحدات “حماية الشعب الكردية”، و”جيش الثوار”، وقوات “الصناديد”، و”جيش العشائر”، و”ثوار الرقة”، وأيضا القوة العسكرية التي سيعلن عنها حزب “الغد” السوري، موضحة أن هذه القوى في مجملها تمثل توجهات عرقية وعشائرية، هدفها بسط السيطرة وتقاسم النفوذ في المنطقة بعيدا عن مشروع الثورة وسورية الموحدة، منوهة إلى أن هذه القوى “مدعومة من أميركا وروسيا، وبعضها ينسق مع إسرائيل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط