64% من السعوديين يهربون من العمل في القطاع الخاص

64% من السعوديين يهربون من العمل في القطاع الخاص

تم – الرياض: خلصت دراسة استطلاعية أجريت أخيرا، إلى أن 64% من السعوديين يفضلون العمل في القطاع العام “الحكومي”، على العمل في القطاع الخاص.

وكشفت الدراسة التي أجرتها “وحدة استطلاع الرأي العام” في مركز “صناعة الفكر للدراسات والأبحاث”، التي حملت عنوان “كيف يفكر السعودي؟ أولويات واهتمامات”، عن أن 27% من المواطنين يفضلون العمل في القطاع الخاص، فيما ذهبت 9% من العينة للعمل في القطاعات غير الربحية “الخيرية”، مبرزة وجود تباين في تفضيل قطاعات العمل تبعا للفئات العمرية، فالشريحة ما بين 18 – 30 عاما وما فوق 51 عاما، الأكثر ميلا للعمل في القطاعات الحكومية، وأنه كلما زاد مستوى تعليم الفرد انعكس ذلك على تفضيله العمل في القطاع الخاص على حساب القطاع الحكومي.

وأوضح أن مواطني المناطق الشمالية تصدروا المرتبة الأولى في المملكة، في تفضيلهم العمل بالقطاعات الحكومية بنسبة 77.4%، ثم المنطقة الغربية بـ70.2%، في حين كان مواطنو المنطقتين الشرقية والوسطى أكثر اتجاها للقطاع الخاص منه للعام.

وأبرز أحد مشرفي الدراسة الاستطلاعية ومدير مركز “صناعة الفكر للدراسات والأبحاث” مصطفى الحباب، في تصريح صحافي، أن الاستطلاع يعتبر رافدا للجهود المتواصلة لصناع القرار في الحكومة لمعرفة توجهات المواطنين في أكثر من مجال؛ للوقوف على الاحتياجات بطريقة علمية مركزة، لمعرفة الأولويات والاهتمامات.

وأشار الحباب، إلى أن التوجه الاستثماري المفضل لدى السعوديين كان محورا مهما للدراسة الاستطلاعية، فيما احتلت التجارة النسبة الأكبر بينهم بنسبة 39.8%، ثم الخدمة العامة بنسبة 14.4%، إلا أن ذلك لم يمنع وجود تباين في الاستثمار بين الرجال والسيدات، فالنساء يفضلن الذهاب باستثماراتهن في مشاريع التعليم والصحة والخدمات العامة والسياحة، وتظهر النتائج توجه غالبية الذكور المشاركين في الاستطلاع بالاستثمار في المقاولات والإنشاءات بدرجة كبيرة.

وأضاف أنه بحسب توجه الاستثمار؛ فإن مجال التجارة هو قطاع الاستثمار لدى موطني مناطق المملكة الإدارية التي جاء فيها الاستثمار في قطاعي الصحة 32.3% والسياحة 9.7% على رأس المجالات التي يفضلها سكان المنطقة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط