بالفيديو.. طالبته بسداد دينه فقطع يدها بساطور!

بالفيديو.. طالبته بسداد دينه فقطع يدها بساطور!

 تم – تيوب:استشاط أحدهم غضبًا ممن طالبته بدين لها عليه، بعد أن استحق ميقاته ولم يدفع، فرد بساطور على مرأى من كاميرا مراقبة في محل للمقامرة بماكينات “Slot Machine” أو “آلات الحظ” كما يسميها المقامرون العرب، وبضربة “داعشية” الطراز، قطع يدها في المحل المجاور لسوبرماركت في “Alajuela”  المعروفة بثاني مدن كوستاريكا، بعد عاصمتها سان خوسيه.

 خبر المبتورة يسراها، عبر حدود البلاد الواقعة بين بنما ونيكاراغوا في أميركا الوسطى، إلى وسائل إعلام كثيرة بالقارة، معززًا بفيديو بثه أمس الأحد موقع “LiveLeak” الفيديوهاتي، مرفقًا بأسطر قليلة دعمتها بالتفاصيل بمواقع إخبارية محلية، منها موقع صحيفة “La Nación” الأكثر توزيعًا، وفيه أن عمر المبتورة يدها 61 عامًا، واسمها جيراردينا مورا، وهي جارة لسوبرماركت صغير (عيار كوستاريكا) ووجدته فيه صدفة يشتري احتياجاته الأحد الماضي.
 طالبته بما استحق عليه، وهو مبلغ 80 ألف “Colón” يعادل 145 دولارًا تقريبًا، ويبدو أن ملاسنة جرت بين الاثنين عندما خرجا من المكان، فانشحن بكوكتيل من الحنق والغيظ عليها، لكنه تمالك أعصابه وطلب منها انتظاره على الرصيف ليأتيها بالمبلغ من البيت، ولما أمطرت دخلت المحل لتنتظره فيه، وراحت تقامر بالقليل انتظارًا لعودته، فنفذ ريفيرا ما وعدها به تمامًا: ذهب إلى البيت، وفعلًا عاد منه إلى المكان، لكن ليس معه ما يساوي حفنة من الدولار، بل مع ساطور بتّار.
 اقتحم المحل، وانهال عليها بضربة ساطورية قطعت معظم يدها اليسرى، فتدلت معلقة تكاد تنفصل عن جسمها وتسقط على الأرض التي تلطخت بدمها المسفوك، طبقاً لما نراه في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” الآن، بعد أن أفرجت عنه الشرطة، ناقصاً البقية الأهم، لأنها دامية ومقززة، لكن بقية الخبر تقول إنه تابع هجومه عليها، فأحدث بيدها الثانية جرحًا عميقًا، وأدماها بغزارة وهي شبه مغمى عليها، وبثوانٍ لاذ ريفيرا بالفرار من بستان خلفي في عتمة الليل.
 نقلوها إلى مستشفى قريب، بقيت فيه 5 أيام، وأثناءها أكملوا بتر يدها بعملية جراحية، وعالجوها مما أصابها من جروح ورضوض، ثم وعدتها الشرطة بالبديهي في معظم الدول: أن تعتقل الفار من العدالة بأسرع وقت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط