معاناة كبيرة لكفيف ينتظر سيارة التأهيل منذ 23 عامًا

معاناة كبيرة لكفيف ينتظر سيارة التأهيل منذ 23 عامًا

تم – أبها:يمر المواطن زارب عبدالرحمن القحطاني بمعانة يومية بسبب عدم توفر سيارة مناسبة تستطيع أن تقله، بالرغم من مخاطبة والده مرارا مركز التأهيل الشامل في منطقة عسير، إلا أنه يواجه الرفض دائما بحجة أن المستفيد ليس مصابا بإعاقة حركية، حسبما ماذكر والده لمصادر صحافية.

أصيب زارب بالإعاقة عندما كان صغيرا، ففي عام 1414 تعرض لحادث دهس واصطدم رأسه بمقدمة السيارة التي ارتطمت به، وبعد مكوثه لفترة شهرين في المستشفى فقد البصر.

ويقول والده “قدر الله أن ابني أصيب في ذلك الحادث، لكن المشكلة لا تقتصر على فقدانه للبصر، بل إنها امتدت إلى إصابته بمشاكل في المخ نتج عنها إصابته بمرض الصرع الذي ينتج عنه تشنجات خطيرة، وفي حال لم يستمر في العلاج فإن حالته تنتكس.

وأضاف “أنا رجل مسن ولدي الكثير من المسؤوليات، ولدي عائلة أنفق عليها من مرتبي التقاعدي، وأراجع بابني البالغ من العمر 30 عاما، في المستشفى التخصصي بالرياض، بشكل دوري لعل الله يمن عليه بالشفاء”. لافتا إلى أن ما يعانيه من الالتزامات المادية المجحفة والديون التي أثقلت كاهله صعب للغاية، ولم يجد من يمد له يد العون من الجهات المختصة.

يشير الأب إلى أن السيارة التي يمتلكها حاليا لا تصلح لابنه زارب، بسبب معاناته من مرض السمنة، حيث بلغ وزنه 105 كلج، ولا يستطيع التحرك داخل السيارة عند ركوبها. كما أنه تعرض لحادث في المنزل أثناء مشيه قبل أشهر، الأمر الذي تسبب في وقوعه وحدوث كسرين في قدمه اليمنى.

وأضاف “أن الضمان الاجتماعي يتسبب في تأخير صرف الإعانة المقطوعة التي يستفيد منها الابن زارب، وهو مبلغ كان من المفترض أن يصرف منذ بداية العام الماضي، لكن لم يصرف حتى هذا العام.

وأوضح الوالد أنه راجع كل من إمارة منطقة عسير والرياض للحصول على دعم في هذا الموضوع لكن دون جدوى، مطالبا الجهات المختصة أن تنظر في طلبه وفي وضع عائلته، وابنه وحل المشاكل التي تحاصره منذ أعوام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط