حالات لغط وتأويلات كثيرة في #جدة بعد منع عرض مسرحية في جامعة “المؤسس”

حالات لغط وتأويلات كثيرة في #جدة بعد منع عرض مسرحية في جامعة “المؤسس”

تم – جدة: أدى قرار منع عرض المسرحي “على الرايق”، قبل ساعات قليلة من العرض، على مسرح جامعة “الملك عبدالعزيز” في جدة، الأحد، إلى إثارة حالة من اللغط والتأويلات بين ما يزيد على 1300 متفرج كانوا يهمون إلى حضور العرض الكوميدي، قبل أن يفاجؤوا بأن العرض أُلغي بناء على طلب الجامعة التي بررت الأمر “بعدم الوضوح من الجهة المنظمة”.

وكانت اللجنة المنظمة للمسرحية، أعلنت عن تنظيمها عرضا مسرحيا بعنوان “على الرايق”، ينظم على خشبة مسرح جامعة “الملك عبدالعزيز” في جدة، ثم وضعت الترتيبات اللازمة للعرض والتنسيق مع الممثلين وتأمين تذاكر السفر والإقامة لهم والارتباط التعاقدي؛ لتنفيذ العرض الكوميدي في الوقت المحدد له، وفي المقابل تم توزيع ما يزيد على 1300 تذكرة للجمهور الذي كان يتوق لمشاهده العرض بمبالغ رمزية.

وأوضح أحد المنظمين الفنان عبدالرحمن يماني، أن منظمي المسرحية حصلوا على كل التصاريح من الجهات الرسمية لتنظيم العرض، وعلى ضوء تلك التصاريح؛ تم إعداد كل ما يلزم من تنسيق مع الفنانين للعرض، وتم تحديد الوقت الذي سيتم فيه عرض المسرحية وبيع التذاكر، غير أن المفاجأة كانت في الساعات التي سبقت وقت عرض المسرحية، حين تلقت الجهة المنظمة تعليمات من إدارة الجامعة تمنع عرض المسرحية، معللة ذلك بأن المسرحية تأخذ طابعا تجاريا بسبب بيع التذاكر، مرجحا في السياق ذاته بأن تكون هنالك موانع أخرى لم ترغب الجامعة في ذكرها.

وأبرز المتحدث الرسمي باسم جامعة “الملك عبدالعزيز” الدكتور شارع البقمي، في شأن ملابسات منع العرض المسرحي، أن جامعة جدة من الجامعات الناشئة، وهي التي طلبت من إدارة جامعة “الملك عبدالعزيز” حجز قاعة “الملك فيصل للاحتفالات والمؤتمرات”، وهدف هذه القاعة خدمة المجتمع، إذ تعمل على حجزها في بعض الأوقات الغرفة التجارية، والأمانة، والتعليم، وكثير من القطاعات الحكومية التي تستخدمها لتقديم المؤتمرات والمحاضرات العلمية والثقافية، مبينا أنه تم حجز القاعة من جامعة جدة، إذ عبأت نموذج طلب الحجز المخصص من جامعة “الملك عبدالعزيز”، وضمن متطلبات النموذج أن توضح الجهة الهدف من حجز القاعة.

وأضاف البقمي، في تصريح صحافي: أن الهدف الذي كتب في النموذج كان “حفل ثقافي اجتماعي ترفيهي برعاية الغرفة التجارية وبرعاية رئيس الغرفة”، فتبادر إلى أذهان المسؤولين في جامعة الملك عبدالعزيز أنه حفل يخدم المجتمع، كما جرت العادة؛ لكن عدم وضوح الجهة المنظمة دفعنا إلى إلغاء حجز هذه الفعالية، وذلك بعد أن وزعت تلك الجهة كتيبات عن المسرحية التي كانت تريد عرضها في القاعة، وفوجئنا بأن هناك تذاكر أعدت للبيع، وأن الأمر يتعلق بعملية تجارية بحتة، وهذا يخالف النظام.

وتابع: أنه من المعروف أن قاعة “الملك فيصل للمؤتمرات” تتبع جهة حكومية، وهي جامعة “الملك عبدالعزيز”، والأنظمة تمنع تأجير القاعات في تلك المنشآت التابعة للجهات الحكومية، مما دفعنا إلى إلغاء الحجز”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط