موسم صيد الروبيان ينطلق بأمل الصيادين ويستمر حتى فبراير المقبل

موسم صيد الروبيان ينطلق بأمل الصيادين ويستمر حتى فبراير المقبل

تم – الدمام : انطلق أمس الاثنين، موسم صيد الروبيان الذي يستمر لمدة ستة أشهر، وينتهي في نهاية فبراير المقبل، وفقًا للبيان الصادر من البيئة والمياه والزراعة.

وسينطلق الصيادون يحدوهم الأمل بالرجوع بكميات كبيرة من الروبيان خلال الجولة الأولى من بداية الموسم، التي يتركز الصيد خلالها على المناطق القريبة، وتعتبر مؤشرًا للحصول على نتائج إيجابية طوال الموسم.

وفي الساحل الشرقي، سيتحرك أكثر من 600 قارب منتشرة بالقرب من مرافئ المنطقة الشرقية (الدمام، القطيف، سيهات، دارين، الجبيل) باتجاه مصائد الروبيان في مياه الخليج مع الانطلاقة الرسمية والعودة بأسماك الروبيان إلى الأسواق المحلية.

وفي هذا السياق، أكد مصدر بمركز أبحاث الثروة السمكية بالمنطقة الشرقية إمكانية تغيير الرخصة من الأسماك إلى الروبيان والعكس خلال فترة موسم الروبيان، وأن المركز لا يضع اشتراطات لعملية إصدار رخص الصيد، وأن إصدار الرخص لا تستغرق فترة طويلة.

وأشار إلى أن المركز يستقبل جميع الطلبات طوال فترة الموسم، ويفتح أبوابه أمام جميع الصيادين بمجرد صدور قرار وزارة البيئة والمياه والزراعة المتعلق بتحديد موسم الروبيان.

من ناحيتهم أوضح صيادون أن موسم الروبيان يعتبر من أفضل المواسم للحصول على مداخيل كبيرة تتجاوز 60 ألف ريال للصياد الواحد، ما يجعلهم قادرين على تسديد بعض الاستحقاقات المترتبة على معظمهم؛ الأمر الذي يفسر الاهتمام الكبير لموسم الروبيان.

إلى ذلك؛ ذكر عيسي الصويتي “صياد” أن تكاليف تجهيز القارب الواحد لموسم الروبيان تتراوح بين 20 – 25 ألف ريال في الموسم الماضي، وأن الصياد الذي يمتلك أكثر من قارب يحتاج إلى أموال إضافية، الأمر الذي يدفع الكثير من الصيادين للاقتراض قبل بدء الموسم.

وبين حسن الحجيري “تاجر أدوات صيد” أن المبالغ التي تتطلبها عملية تجهيز مركب جديد بأدوات صيد الروبيان تحتاج إلى 40 ألف ريال، فيما تحتاج المراكب التي تمتلك التجهيزات الأساسية إلى 10 آلاف ريال.

وأوضح أن المراكب الجديدة تحتاج إلى رافعة بمبلغ 9 آلاف ريال وماكينة تتراوح قيمتها بين 11 – 15 ألف ريال، وعجلات لسحب الحبال بين 250 – 550 ريالًا للعجلة الواحدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط