من هو الكابتن المسلم الذي أهان ترامب عائلته؟

من هو الكابتن المسلم الذي أهان ترامب عائلته؟

تم – الولايات المتحدة : الكابتن الأميركي من أصل باكستاني همايون خان، القتيل منذ 12 عامًا بالعراق، الذي أهان ترامب عائلته المسلمة قبل أيام، هو من مواليد الإمارات، وكان طفلًا بعمر عامين حين هاجرت أسرته في 1978 إلى الولايات المتحدة، وهناك في مدينة Silver Springs بولاية ميريلاند، نشأ وترعرع، ثم خطط ليصبح محاميًا كأبيه بعد تخرجه في جامعة فرجينيا، لكن القدر شاء له الانخراط في الجيش الأميركي بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 بواشنطن ونيويورك، فأحالوه للخدمة في 2004 بالعراق، وفي 8 يونيو ذلك العام قتل دفاعًا عن بلاد ينوي ترامب إقفال أبوابها بوجه المسلمين.

هذه المعلومات عن القتيل بعز الشباب، واردة في مقال كتبته والدته، غزالة خان، بصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الأحد الماضي، حيث ردت فيه على تساؤل غريب من ترامب عن سبب عدم مشاركتها زوجها الحديث، حين كانت إلى جانبه وهو يهاجم ترامب بكلمة ألقاها يوم الجمعة الماضي في مؤتمر للحزب الديمقراطي بولاية فيلادلفيا، وأعلن فيها دعمه لهيلاري كلينتون.

في كلمته التي استغرقت 5 دقائق، وبأسلوب ما قل ودل، قال خضر خان عن ابنه القتيل بعمر 27 عامًا، إنه “ما كان ليطأ الأرض الأميركية لو كان الأمر بيد ترامب” الداعي لحظر دخول المسلمين إليها. ووجه توبيخاً لمرشح الجمهوريين، وقال “أنت لم تقم بأي تضحية ولم تخسر أحدًا (..) وتطلب من الأميركيين الوثوق بك وتأمينك على مستقبلهم”، وفق تعبيره.

تابع وسأله “هل قرأت الدستور الأميركي؟ يمكنني إعارتك نسختي بكل سرور، لتتمكن من البحث عن كلمتين فيه، هما الحرية والمساواة بالحماية، وفقًا للقانون”، ثم دعا ترامب الذي اتهمه بتلطيخ سمعة المسلمين، إلى زيارة مقابر Arlington العسكرية، وقال له “اذهب وانظر إلى رفات الجنود الشجعان الذين ماتوا دفاعًا عن أميركا”، مشيرًا بالعبارة إلى أن ابنه همايون بينهم، فمثواه الأخير هو قبر فيها، على شاهده شارة العلم الباكستاني: نجمة وهلال.

ولأن أم الكابتن لم تلق أي كلمة عن ابنها، فقد رد ترامب بتهكم عليها وعلى زوجها، وباستخفاف واضح، فقال في مقابلة مع محطة “ABC News” التلفزيونية الأميركية: “لو نظرت إلى زوجته.. كانت هناك ولم تقل شيئًا، ربما لم يسمح لها بالحديث، لا أدري”.

وذكر أنه قدم الكثير من التضحيات، “فأنا أعمل كثيرًا، وتمكنت من تأمين عشرات آلاف الوظائف، وبنيت الكثير، وحققت نجاحات كبيرة”، لذلك ردت الأم الثكلى عليه بالمقال، وكتبت “دخلت قاعة المؤتمر، ولم أستطع السيطرة على نفسي حين رأيت فيها صورة كبيرة لابني، وأي أم تتمكن من السيطرة على نفسها بوضع كهذا؟ لدونالد ترامب أطفال، فهل يحتاج فعلا لتفسير عدم رغبتي بالحديث؟”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط