“الفيزياء” تحفز خلايا العقل وتنشط الأعصاب الدماغية

“الفيزياء” تحفز خلايا العقل وتنشط الأعصاب الدماغية

تم – أميركا: توصل عالما الأعصاب جست، وروبرت مايسن، حديثا، إلى أن التفكير في “الفيزياء” يعمل على تحفيز أنماط تنشيط العقل المشتركة، فهذه الأنماط في مثابة قدرات عصبية يومية تستخدم في فهم إيقاع معين أو تركيب جملة كاملة.

وعمل كل من جست ومايسن على فحص أدمغة ثمانية طلاب مُتقدمين في “الفيزياء والهندسة”، ضمن دراسة نشرت في مجلة “سايكولوجيكال ساينس”، ومجلة “العلوم الأميركية، وذلك أثناء تفكيرهم بـ30 مفهوما “فيزيائيا” مثل: زخم الحركة، والقصور الحراري، والتيار الكهربائي، ليضيفا بيانات هذا الفحص إلى برنامج تعلم آلي استطاع أن يحدد أي مفهوم كان الطالب يفكر به بناء على نشاط دماغه، ويرجع السبب وراء إمكانية حدوث ذلك، كون الأنماط العصبية التي حدثت أثناء التفكير بموضوع معين كالجاذبية، كانت نفسها في كل المشاركين.

وأوضح مايسن “أن الجميع يتعلم “الفيزياء” في فصول دراسية مُختلفة ومع معلمين مختلفين وبسرعات مختلفة، لذلك من المثير للدهشة هو أن مناطق الدماغ نفسها المخصصة لفهم مفهوم فيزيائي كانت متماثلة في جميع الطلاب”.

وللتعمق أكثر، قارن العالمان فحوصات دراستهما بدراسة سابقة مطابقة للنشاط العصبي لعمليات التفكير، واكتشفا أن استجابات الدماغ متوافقة مع المفاهيم العلمية كالتردد، وطول الموجة التي حدثت في المناطق نفسها التي تنشط عندما يستمع الشخص إلى مقطع موسيقي، أو يستمع إلى أنماط إيقاعية معينة، كون أن جميعها تتطلب “الاستشعار الزمني”.

وعندما فكّر الطلاب بالمعادلات الرياضية؛ أشغلوا مناطق الدماغ التي تعمل على فهم الجمل، حيث إن هذه النتائج تشير إلى أن الهياكل العصبية العامة، يتم إعادة استخدامها من أجل فهم المستويات المتقدمة في العلوم، فيما بين جست أنه بالرغم من أن هذه المفاهيم تشكلّت خلال القرنين الماضيين؛ إلا أن عقل الإنسان مهيأ لفهمها، بينما أشار مايسن إلى “أن هذه الاكتشافات قد تساعد الشخص في تحديد أي من الدروس المدرسية يجب أن تدرس معا من أجل استيعابها بطريقة أسهل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط