دراسة في #أم_القرى توجه “التعليم” لإقرار “التربية الاقتصادية”

دراسة في #أم_القرى توجه “التعليم” لإقرار “التربية الاقتصادية”

تم – الرياض: توجه باحث سعودي، لوزارة التعليم، لرفع توصية تؤكد ضرورة تضمين التربية الاقتصادية في كتب الدراسات الاجتماعية والوطنية المطورة في المرحلة المتوسطة؛ لمواجهة متطلبات التنمية في عصر العولمة الاقتصادية، فضلا عن ضرورة تعريف معلمي ومعلمات الدراسات الاجتماعية والوطنية بأهمية التربية الاقتصادية كاتجاه حديث في مناهج الدراسات الاجتماعية والوطنية من خلال الفعاليات والأنشطة المختلفة، وتشكيل لجان وفرق عمل مشتركة بين المختصين ولجان تطوير المناهج في وزارة “التعليم” عند تأليف وتصميم هذه الكتب.

وجاءت توصيات في سياق توصيات ملخص رسالة ماجستير في “المناهج وطرق تدريس الدراسات الاجتماعية” في جامعة “أم القرى”، أجراها الباحث مناور بن صلاح بن سالم السليمي للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي (-1436 1437)، حملت عنوان “تضمين التربية الاقتصادية في كتب الدراسات الاجتماعية والوطنية المطورة بالمرحلة المتوسطة لمواجهة متطلبات التنمية في عصر العولمة الاقتصادية”.

وتمثلت مشكلة الدراسة؛ في الكشف عن مجالات ومكونات التربية الاقتصادية المطلوب تضمينها في كتب الدراسات الاجتماعية والوطنية المطورة في المرحلة المتوسطة، فضلا عن معرفة تقديرات واستجابات المشاركين في الدراسة حيال درجة أهمية تضمينها في تلك الكتب.

أما أهدف الدراسة فتمثلت في إعداد قائمة بمجالات ومكونات التربية الاقتصادية الواجب توافرها في كتب الدراسات الاجتماعية والوطنية المطورة بالمرحلة المتوسطة لمواجهة متطلبات التنمية في عصر العولمة الاقتصادية، وأيضا الكشف عن درجة تضمين مكونات التربية الاقتصادية في كُتب الدراسات الاجتماعية والوطنية المطورة بالمرحلة المتوسطة من خلال تحليل محتوى تلك الكتب، ومعرفة تقديرات المشاركين في الدراسة لمجالات ومكونات التربية الاقتصادية اللازم تضمينها في كتب الدراسات الاجتماعية والوطنية المطورة بالمرحلة المتوسطة لمواجهة متطلبات التنمية في عصر العولمة الاقتصادية.

وأيضا الكشف عن الفروق بين تقديرات استجابات المشاركين في الدراسة لمجالات ومكونات التربية الاقتصادية اللازم تضمينها في كتب الدراسات الاجتماعية والوطنية المطورة بالمرحلة المتوسطة، وذلك وفقا لبعض المتغيرات الديموغرافية المستقلة لديهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط