الأمطار تجتاح جازان والأهالي يطالبون بحل للبنية التحتية المهترئة

الأمطار تجتاح جازان والأهالي يطالبون بحل للبنية التحتية المهترئة

تم – جازان

عقب أهالي منطقة جازان على ضعف تصريف المياه تجاه الأمطار التي هطلت على المنطقة وارتفاع منسوبها حتى اجتاحت المنازل، وتسببت في أضرار للمركبات، أن ما حدث بسبب سوء البنية التحتية للطرق التي نتج عنها ضعف في التصريف وأضرار ألحقت بمركبات المواطنين.

وقال المواطن أحمد مدخلي بحسب مصادر صحافية إن أمانة المنطقة سبب كل ما يحدث، لا سيما أن هذه الأمطار ليست الأولى، والمشهد يتكرر مع هطول الأمطار من كل عام، وقد خذلتنا الأمانة رغم كل ما نأمل به، مؤكداً أنها تستطيع جعل أولوياتها البنية التحتية للطرق، وجعل بقية المشاريع المليونية التي تُعتبر ثانوية للمواطنين؛ بعد مشاريع الطرق والأحياء.

أما المواطن أحمد حكمي أوضح أن “الفساد الواضح في مشاريع المنطقة يتجلى في طريق إمارة المنطقة؛ حيث قامت الأمانة بالاهتمام بطريق الإمارة، وطريق سير الأمير من سكنه إلى مقر عمله (الإمارة)، وقامت بتشجير وترصيف الطريق والاهتمام به أكثر من غيره من طرق المنطقة التي تحتاج إلى صيانة”.

بينما علّق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على سوء البنى التحتية للطرق، بأنها تتسبب في تدمير الممتلكات لا سيما الحفر التي لا يخلو منها أي شارع في جازان، لاسيما داخل الأحياء؛ بسبب صيانة التصريف بشكل عشوائي، وإعادة “ترقيع” الطريق بعد ذلك.

ولا يزال سكان قرية شهدة يعيشون في مستنقعات المياه التي تنتشر في أرجاء القرية والمنازل وانقطاع طرقات/ حيث اضطر مواطنون لفتح طرقات داخل أراضيهم من أجل مساعدة السكان على الخروج والدخول للقرية، مطالبين باستكمال سفلتة قرية شهدة ووضع تصريف لمياه الأمطار وسدود حماية، وأشار السكان أيضًا إلى مطالبتهم بزيارة مسؤولي المنطقة .

وتواصل انقطاع طريق طناطن والوجية والمقبص لعدة أيام، لتعاود الأمطار والسيول وتعزل قراهم، فيما وجه السكان نداء استغاثة للجهات الرقابية آملين تحسين أوضاعهم المعيشية في قراهم وزيارة الأمير ومسؤولي المنطقة .

وفي محافظة الداير لم تستجب الجهات المختصة لفتح طريق قرية “خطيبة” الواقعة في جبل خاشر، مبررة ذلك للأهالي بوجود معدة واحدة لصيانة طرق المحافظة ما أجبر المواطنين على فتح الطريق بأيديهم بعد انقطاعهم عن الخدمات لمدة أربعة أيام .

وكان أمير منطقة جازان ووكيل الإمارة وأمين المنطقة المكلف قد قاموا بجولات ميدانية، في قرى حول مدينة جازان ووقفوا على وضعها، وهو الأمر الذي ينتظره سكان قرى أكثر تضررًا.

image image

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط