جدران ومساحات “تويتر” تتحول إلى سجل حافل بانتصارات أبطال #المملكة

جدران ومساحات “تويتر” تتحول إلى سجل حافل بانتصارات أبطال #المملكة

تم – الرياض: في بادرة شكر وامتنان؛ علق السعوديون أسماء شهدائهم في حرب إعادة الشرعية في اليمن؛ كمنصات التكريم على حيطان مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بما حققوه من إنجازات، ومستذكرين كفاءاتهم وقدراتهم في الدفاع عن حدود الوطن، فمواقع التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد كلمات قد تغرد بها أو تبحث فيها عن شهرة أو رغبة في انتشار معلومة، هي بالحقيقة “مصدر قوة” لدى السعوديين في توحيد كلمتهم ضد كل من يحاول تشويه أو مصادرة نصرهم الذي يتحقق في اليمن خطوة بخطوة.

ووجد السعوديون في حيطان التواصل الاجتماعي “وسيلة” بررتها الغاية، وهي هدف سام في استغلال أدوات الإعلام الجديد في إيصال صوتهم إلى العالم، فتفاخروا بشهدائهم مغردين عن أولئك الأبطال الذين سقطوا، أخيراً، خلال المعارك المندلعة ضد ميليشيات “الحوثي” المدعومة من إيران، فيما أبدوا اعتزازهم بالبطولات والتضحيات التي قدموها، بينما لا تكاد تنقطع الهاشتاغات التي تكرم الشهداء عن “تويتر” مع كل يوم يمر، يشارك فيها الصغير قبل الكبير، المثقف، والعامل، والموظف، يتوحدون في رسم ملاحم حياة هذا الشهيد أو ذاك البطل.

وفتح السعوديون خط جبهة إلكترونياً دعماً للمقاتلين في الحد الجنوبي، فيغردون بعبارات ترفع الحال المعنوية وتعزز من موقف الشرعية، وذلك ما بدا واضحاً منذ بداية “عاصفة الحزم” بقيادة المملكة العربية السعودية، وما حققه هاشتاغها وصولاً إلى العالمية وقتها بأكثر من خمسة ملايين تغريدة، كأمر نادر الحدوث للوسوم العربية.

كما تداول المغردون وقتها قائمة شرف الشهداء السعوديين، وتضمنت أسماء 16 عسكرياً قدموا أرواحهم خلال 26 يوماً لقاء دحر “الحوثيين” والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وحماية حدود المملكة.

وقبل أيام قليلة، ودع آلاف السعوديين عبر هاشتاغ “#استشهاد_النقيب_عبدالرزاق_الملحم الشهيد”، ومثله فعل سعوديون مع شهداء آخرين في محافظات المملكة كافة، فيما تقود المملكة العربية السعودية تحالفاً عربياً وإسلامياً لنصرة الشرعية اليمنية واستعادتها من ميليشيات “الحوثي” والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

من جانبه، أبرز المستشار في علم النفس الاجتماعي الدكتور محمد عاشور، أن “هذه المبادرات على مواقع التواصل الاجتماعي لها آثار إيجابية مؤثرة على نفسية أسرة الشهيد، إحساس المجتمع بالمسؤولية ومحاولة المشاركة في قضايا نصرة بلده، فينفذ فعلا بسيطا وهو الإشادة بالجنود والدعاء للشهداء”.

كما أكد عاشور أن هذا النوع من التواصل يسمى “الغيرة الاجتماعية”، ومحاولة تقديم ما يساهم في عزة الوطن والحفاظ على أمنه، فيتسابق المغردون في إنشاء هذه الهاشتاغات حتى شارك عدد من الجنود المرابطين فيها بقصة أو صورة، ومن الطبيعي تكاتف المجتمع، لأنهم “شاهدوا فدائية وشجاعة من الشهداء”.8a3ead85-2d40-46f2-86ef-d6fc930120fc7333dbe4-0129-487d-8ff0-34609f355153

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط