أنصار الأسد يشنون حملة ضد برلمانية رفضت إلغاء تدريس “الإسلام” في سورية

أنصار الأسد يشنون حملة ضد برلمانية رفضت إلغاء تدريس “الإسلام” في سورية

تم – سورية: تواجه النائبة “الإسلامية” في برلمان الأسد فرح حمشو، حملة هجوم شديدة وصلت إلى وصفها بـ”الداعشية”، عقب ورود أنباء عن طرحها فصل الذكور عن الإناث، خلال حصص دراسة التربية الدينية في سورية.

وعلى الرغم من أن هذا الخبر كان كاذباً وقصد منه الطعن بالنائبة؛ إلا أن الحملة ما زالت تطالها على مدار الساعة، فبعد أن تبيّن أن النائبة، لم تطرح فكرة فصل الإناث عن الذكور، كما روّج أنصار الأسد للطعن بها، بل وقفت ضد اقتراح تمت مناقشته في 28-7 – 2016 رسمياً في برلمان الأسد يدعو لإلغاء التربية الدينية وإبدالها بتدريس ما وصفوه بـ”الأخلاق”.

وروج أنصار الأسد، لقضية فصل الذكور عن الإناث، وأقحموها في موقف البرلمانية الذي لم يكن سوى رفض لإلغاء التربية الدينية من المدارس، فيما أكدت حمشو أنها لم تطرح قضية فصل الذكور عن الإناث، بعد الهجمة العنيفة التي تعرضت لها.

وأبرزت النائبة التي تم تعريفها بأنها “نائبة إسلامية” في خبر منقول نشره الموقع الرسمي للبرلمان السوري، الأربعاء، أنها وقفت ضد إلغاء التربية الدينية من المدارس “لأنه لا يمكن فصل الأخلاق عن الدين ونحن نطالب ببقاء مادة التربية الدينية”. ونفت أن تكون طرحت فصل الذكور عن الإناث.

واضطر الصحافي محمد أنيس دياب الذي كان ينقل أخباراً من برلمان الأسد، إلى الرد على الحملة التي طالت حمشو، وبين “لقد ذهبوا في غيّهم إلى اتهام فرح حمشو بأنها داعشية”، نافياً أن تكون طرحت فصل الذكور عن الإناث، مؤكدا أن صاحب اقتراح إلغاء التربية الدينية من المدارس السورية، هو النائب في برلمان الأسد محمد خير صبحي سريول.

وكانت صفحات موالية لنظام بشار الأسد ، على مواقع التواصل الاجتماعي، حفلت بهجوم واسع على فرح حمشو، بعد إعلان موقفها الرافض لإلغاء التربية الدينية من المدارس، وتم “تلفيق” و”دس” خبر دعوتها لفصل الذكور عن الإناث، بقصد الطعن فيها، بعدما وقفت بقوة ضد اقتراح إلغاء تدريس التربية الدينية.

وذكرت صفحة “شبكة أخبار صافيتا” الفيسبوكية الموالية للأسد “نحن لا نعرف كيف وصلت هذه الأشكال الإرهابية إلى مجلس الشعب؟!”، فيما أفادت صفحة “اللاذقية الآن” على “تويتر” أن “داعش نجح بالوصول إلى مجلس الشعب السوري ولديه ممثلون داخل قبة المجلس منهم فرح حمشو وريم الساعي”، وهما النائبتان اللتان وقفتا ضد اقتراح إلغاء التربية الدينية في مدارس سورية.

ونشر الموقع الرسمي للبرلمان السوري، الأربعاء، خبراً منقولاً عن قضية النائبة فرح حمشو، قال فيه إنها تعرضت “لحملة انتقاد واسعة من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تناقل تصريحات نسبت إليها عن مطالبتها مجلس الشعب بفصل الذكور عن الإناث خلال حصص التربية الدينية في المدارس”.d64bee8c-93c3-4609-a12e-7dde764bc178

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط