يتجاوز 70% من المعوقات … “عقد المقاولات العربي الموحد” ينتظر كلمة “المهندسين العرب”

يتجاوز 70% من المعوقات … “عقد المقاولات العربي الموحد” ينتظر كلمة “المهندسين العرب”

تم – جدة: فرغت اللجنة العربية المكلفة بإعداد العقد العربي الموحد للمقاولات، أخيرا، من صياغة المسودة النهائية للعقد في خطوة تمهيد لرفعه إلى اتحاد المهندسين العرب لتنتظر الموافقة والإقرار.

وأوضح عضو اللجنة العربية عضو الهيئة السعودية للمهندسين الدكتور نبيل عباس، أن مشروع العقد يهدف إلى تسهيل عمل شركات المقاولات العاملة في مجال التشييد داخل الدول العربية، بما يساعد على تنشيط حركة التجارة البينية العربية وتوفير الفرصة لوزارات الإسكان العربية، لاسيما الخليجية للاستعانة بشركات المقاولات العربية في تنفيذ مشاريعها.

وأبرز عباس، أن ما يميز العقد العربي الموحد للمقاولات؛ صياغته من لجنة مختصة من الاستشاريين الهندسيين العرب ممن لهم دراية ومعرفة بمعالم البيئة العربية وما يناسبها من اشتراطات هندسية للبناء، وذلك عكس بعض عقود المقاولات المحلية التي صاغ غالبيتها محامون اهتموا بالجانب القانوني وأهملوا الجانب الهندسي، مبينا أن العقد العربي يشكل زاوية مهمة في دعم الاقتصاد العربي، ويساعد مقاولي الدول العربية في تنفيذ المشاريع وفق مواصفات وشروط موحدة تحفظ حقوق جميع الأطراف.

وأشار إلى أن العقد العربي الموحد من شأنه أن يسهم في تجاوز ما نسبته 70 % من العوائق التي تعرقل العمل الإنشائي العربي المشترك، إذ سيساهم في تسهيل الإجراءات وتحقيق أفضل الممارسات عبر تسهيل انسياب وتنقل شركات البناء والتشييد لإيجاد تكامل وتواصل عربي يسمح بطرح فرص الاستثمار الإنشائي المشترك، ويعمل على بناء شراكة عمرانية حقيقية بين الحكومات العربية وشركات القطاع الخاص لتحقيق التكامل في صناعة التشييد والبناء والخدمات الهندسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط