المهندس المشرع يقدّم حلًا هندسيًا لـ”حفر الموت”

المهندس المشرع يقدّم حلًا هندسيًا لـ”حفر الموت”

تم – الرياض : أفرد المهندس الاستشاري عبدالله علي المشرع، مقالًا وقف فيه عند ما سمّاه بـ”حفر الموت” التي تشكل خطورة على سكان وأهالي المملكة، مقدمًا اقتراحًا يرى أن فيه حلًا للمشكلة.

وقال المشرع في مقاله: ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وصحافتنا الورقية والإلكترونية بـ”حفر الموت”، الكل يتهم والكل يبحث عن رأس المتسبب، في ذهاب الكثير من الضحايا الذين سقطوا فيها، وسط كل هذا الضجيج والتشنج يجب ألا نهمل السرعة في إيجاد الحلول لهذه المشكلة، ونترك لأصحاب الشأن إيجاد المتسبب والاقتصاص منه وهم أعرف وأحرص من غيرهم، ولنبدأ في عجالة في تعريف مصطلح حفر الموت، وهي الفتحات التي تخفي تحتها فراغًا عميقا مثل الآبار القديمة العادية أو الارتوازية المهجورة خارج المدن، وحلها ممكن عن طريق الدفاع المدني بالتنسيق مع وزارة الزراعة والأعيان لإيجاد تلك الآبار ودفنها.

وأضاف: ولكن المشكلة تمكن في فتحات البيارات داخل المدن، وبالذات الفتحات التي ليس لها جهة مسؤولة عنها مباشرة مثل فتحة التحلية التي ابتلعت طفلًا ووالده يرحمهما الله، وفتحة الإسكان التي ابتلعت طالب الثانوية يرحمه الله. فهذه الفتحات متنازع على مرجعيتها، هل هو المالك أو البلدية أو شركة المياه الوطنية.

وزاد: لو أمعنّا النظر حولنا لوجدنا أن هناك المئات من تلك الفتحات تتربص بنا، السؤال هل نحتاج فعلا هذه الفتحات؟ الجواب .. في الوقت الحاضر لا نحتاجها. هندسيًا .. يمكننا الاستغناء عنها بالكلية ويكفي فتحة صغيرة لا تتجاوز أضلاعها 20 سم لإدخال ليات الشفط. في السابق كانت تستعمل هذه الفتحات الكبيرة (80 سم * 80 سم) للنزول لداخل البيارة لنظافتها من الرواسب المتراكمة، أما الآن وبوجود مواتير الضخ العكسي فتقوم بتقليب تلك الرواسب ومن ثم شفطها. وأصبحنا لا نحتاج الفتحات الكبيرة أصلاً.

وقال: هذا الحل متوفر في الأسواق، وهو عبارة عن أغطية مؤمنة ومثبتة ولا يمكن انتزاعها وبها فتحة صغيرة تسمح فقط لليات الشفط بالولوج لداخل البيارة. وأما بالنسبة للبيارات قيد الانشاء فيتم إلزام المالك أو المقاول بالاستغناء عن الفتحات الكبيرة وذلك بتنفيذ فتحة صغيرة لا تتجاوز أضلاعها 20سم لغرض الشفط.

واختتم مقاله بالقول: وأخيرًا.. تبقى آلية وسرعة تنفيذ هذه الفكرة بيد صاحب الصلاحية لإلزام الجميع بها. حمانا الله وإياكم من هذه الفتحات البالعة للأفراح والساكبة للدموع والقاهرة للقلوب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط