عذرا أمهاتنا فمن فشل كرويًا سيأتي بالمصائب في الكتابة

عذرا أمهاتنا فمن فشل كرويًا سيأتي بالمصائب في الكتابة

 

خاص لـ”تم” ـ خالد عكاش:

 

لازلت أتذكر حارس المرمى، الذي عندما يقف في مرمى فريقي المفضل أضرب بيدي على رأسي تارة، ثم أتوجه لضرب وجهي تارة أخرى. كم فرح الخصوم بتواجده في عرين الأزرق، لأنه كعبارة سيل يلج من خلالها مختلف الأهداف، بشتى أشكالها وأصنافها. لا أنكر أنه كان خير نكبة لـ”الهلال” في عهده، فكم عانى مرمى الأزرق بوجوده كثيرًا ولم يرتح حتى رحل بعيدًا عنه.

واليوم بعد أن فشل كرويًا، قرر أن يذهب ويبحث له عن ريشة يكتب من خلالها.
لن أنكر أنه لامس قضايا مهمة في بعض كتاباته ومقالاته، ولكنه بعد أن أبدع قرر إلا أن يعود للقاع، ويعود لذكريات نكبات الأيام، فقرر ذلك الحبيب أن يستلم بكتاباته الكابتن سامي الجابر، ناعتًا إياه بأوصاف غير جيدة في إحدى مقالاته.
وبعد ذلك توجه للأمهات، واصفًا إياهن بـ”مفقسات” الدرباوية وتجار المخدرات، والسبب أنهن ابتعدن عن الرياضة، فترهلت أجسامهن، وجعلت السمنة من مواليدهن أفراد عصابات لا تقل خطورتهم عن عصابات المافيا والممنوعات في دول الغرب.
عجبًا أخي تركي هل المرأة لا تعرف الرياضة إلا بوجود هيئة رسمية لها، وهل جميع أمهات الدرباوية وتجار المخدرات ممن زادت أوزانهن وترهلت جلودهن.
**قبل الختام**
إلى أمهاتنا العزيزات يا من ولدن الأبطال والقادة إلى تلك الجنة، إلى من تتواجد الجنة تحت أقدامهن، أقول لا تضعن لأي ناقص اعتبارًا، فمثل أولئك يريدون أن يصنعوا من أنفسهم شيئًا وهم دون سبكن وشتمكن لا يعتبرون شيئًا، لكنَّ منا العذر والتقدير والاحترام
**خالديات**
لا أنكر أنني كاتب ناشئ ولا يحق لي تقييم ذلك الكاتب، ولكن الاستفزاز يولد الانفجار
تحيتي للجميع

2 تعليقات

  1. بندر الخرج

    كلام من ذهب أستاذ خالد

  2. من فشل الى تردي الى قلة ادب هاكذا المفلس
    لا تتركو له مساحة للعبث فقد اغرق الهلال حتى
    ان الاهداف التى فشل في ردها دخلت في موسوعة حاويات الزبالة(خسئت انهن امهاتنا تاج
    نفتخر به )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط