نواعم المملكة يعارضن فكرة “الزواج الجماعي” لغياب التنظيم والخصوصية

نواعم المملكة يعارضن فكرة “الزواج الجماعي” لغياب التنظيم والخصوصية
تم – الرياض
تعالت خلال الآونة الأخيرة، الأصوات المطالبة باستبدال حفلات الزواج باهظة التكلفة بحفلات زفاف جماعي، في حين ترفض غالبية الفتيات فكرة الزواج الجماعي كونها تفتقد للخصوصية وتفرض عليهن نظام محدد للاحتفال بهذه المناسبة الخاصة، غالبا ما تضعه الجهة المنظمة للحفل.
وتقول المواطنة أمل في استطلاع للرأي أجرته صحيفة محلية أخيرا، الزواج الجماعي بالنسبة للبنت ليس جيدًا؛ لأن حقها مهضوم كعروس؛ فأثناء الزفة يختلف الشكل والجمال من واحدة لأخرى فهناك النحيفة والطويلة والقصيرة فنسمع من الحاضرات كلمات التندر والسخرية والضحك ونحن نسمعهن يتحدثن في سرية، أما الشاب فهو يسهم في التوفير له.
واتفقت معها أريج أحمد، مضيفة الزواج الجماعي يخرب فرحة العروس؛ فهو توفير للعريس وفي المقابل عدم ارتياح للعروس؛ فزفتها سريعة وأمورها متخبطة ولا تهنأ بشيء من فستان وماكياج وتسريحة لأنها دقائق فقط ومن ثم تذهب، هذا فضلا عن الزحمة التي نراه بين النساء فالجميع يحضر الكبير والصغير وللأمانة لا يوجد قاعات مهيأة للحضور لكلا الجانبين.
وأوضحت سارة الزهراني، أن بعض الزواجات الجماعية لا يكون فيها أي تنظيم وقد يصل عدد العرائس إلى 20 عروسًا، ويؤدي غياب التنظيم إلى تضارب المواعيد وفي النهاية يكون الفرح دون زفة ويفقد بهجته، لافتة إلى أن الفتيات يفضلن الزفاف العائلي البسيط بالمنزل عن حفلات الزواج الجماعي.
من جانبه أكد الشيخ أحمد العمودي، أن محاسن الزواج الجماعي أكثر من مساوئه، مضيفا من باب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، والمصلحة العامة مقدمة على المصلحة الفردية، فإن الزواجات الجماعية حسنة وجميلة وخطوة مباركة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط