إحصاء حديث: %95 من تخصصات حملة الدكتوراه نظرية

إحصاء حديث: %95 من تخصصات حملة الدكتوراه نظرية

تم – الرياض : جمع إحصاء حديث شهادات حملة الدكتوراه من السعوديين المطالبين بإحلالهم بدلا من المتعاقدين بجامعات المملكة، في نحو 104 تخصصات، 95% منها نظرية، تتصدرها التربية وعلم النفس والعلوم الاجتماعية، فيما تشكل الجامعات الأردنية مصدرا لـ55% من تلك الدرجات العلمية.

ويطالب حملة الدكتوراه السعوديون بإحلالهم بدلا من المتعاقدين في الجامعات السعودية، حصرت إحصائية حديثة تخصصاتهم في نحو 104 تخصصات، 95 % منها نظرية، فيما حازت شهادات التربية والتعليم وعلم النفس على 71 % من إجمالي الحاصلين على درجة الدكتوراه، بينما كانت الجامعات الأردنية مصدرا لـ55 % من تلك الشهادات.

وقال الدكتور بادي الشكرة بحسب مصادر صحافية إن أقسام الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية في الجامعات تمتلئ بالمتعاقدين من الدول العربية، في حين يوجد العديد من حملة هذه التخصصات من السعوديين، الذين ترفض الجامعات توظيفهم، الأمر الذي يدعو إلى الحيرة الشديدة.

وتساءل عن مبرر الجامعات في اللجوء للاستقدام في تلك التخصصات، ورفض تعيين من خرجتهم الجامعات نفسها، وهم الذين تم اختبارهم فيها قبل الالتحاق بالدراسات العليا للتأكد من قدراتهم وكفاءتهم العلمية.

وأضاف: كنا نظن أن الجامعات تلجأ لاستقدام الأجانب في التخصصات التي يوجد فيها ندرة من أبناء الوطن مثل التخصصات الطبية والهندسية الدقيقة، ولكن تستقدم بأعداد كبيرة متعاقدين في التخصصات الشرعية.

بورده، أكد الدكتور خالد الحربي أن الأولى بتدريس المواد الشرعية والاجتماعية والتربوية في الجامعات هم المواطنون المؤهلون، وذلك لأسباب عديدة، أهمها قدرة الأكاديميين السعوديين على ربط الطالب الجامعي بواقع المجتمع السعودي، وقدرتهم على غرس الأصول الشرعية والقيم التربوية والاجتماعية في نفوس طلابنا أكثر من الوافدين، الذين جاؤوا بعقود مؤقتة ومن بيئات وثقافات مختلفة.

وأضاف أن الطالب السعودي سيكون أكثر قربا وتأثرا إذا تلقى تلك الأسس والمبادئ والقيم من مواطن سعودي مؤهل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط