تحذيرات جديدة من وصفات العلاج بالأعشاب غير المرخصة

تحذيرات جديدة من وصفات العلاج بالأعشاب غير المرخصة

تم – الرياض : أكد عدد من الأطباء في تخصصات الباطنية والأورام والتجميل أهمية عدم الانسياق وراء ما يجري ترويجه من وصفات علاج بالأعشاب، وزعمها معالجة الأمراض والأورام الخبيثة ومرض السكري، لافتين إلى أن بول الإبل لا يعالج السرطان وينجم عنه تداعيات خطيرة.

وشدد المختصون على أن بعض التركيبات العشبية تتضمن مواد كيميائية ضارة وربما مبيدات حشرية.

وشددت استشارية الأمراض الجلدية والتجميل الدكتورة آلاء عارف على ضرورة الابتعاد عن «الروشتات» الوهمية التي يسوقها باعة الوهم، مؤكدة أن مخاطر الخلطات الشعبية التي يزعم مروجوها علاج الصدفية وغيرها من الأمراض الجلدية يجري تركيبها عشوائيا، فقد لا تكون فعالة، بل ربما تزيد الأمر سوءا، حيث إن معظمها تحتوي على مواد خطرة مثل “الكورتزون” بنسبة عالية، مما يؤدي لآثار جانبية سيئة للغاية على البشرة.

وزادت: الصدفية مرض لا يتعلق بالجلد فقط بل يشمل بقية الأعضاء فهو مرض مزمن يؤثر على الجلد والأظفار والمفاصل، وله علاقة بالسمنة وضغط الدم والسكر وارتفاع الكوليسترول، لذا يجب عدم المخاطرة باستخدام أدوية غير مرخصة.

وقال استشاري الغدد الصماء والسكر الدكتور عماد هلالي «بسبب جهل بعض الناس لأضرار الخلطات المكونة من الأعشاب والأدوية التي يتم التسويق لها كعلاج للأمراض المزمنة، فإن كل الخلطات العشبية يمكن أن تكون غير متجانسة وتسبب الضرر وتؤدي إلى ظهور الأمراض لا علاجها.

وأضاف: «عادة ما يتم استخدام هذه الخلطات دون استشارة متخصصة، وبالتالي يتم أخذها دون معرفة الجرعة المناسبة للحالة من حيث شدة المرض وعمر المريض ونوعه»، واعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض التي يتم تداول علاجات عشبية له، وإذا غامر المريض باستخدامها فإنها تسبب له الضرر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط