إسرائيل تستخدم 3 ادعاءات لسرقة الأراضي الفلسطينية

إسرائيل تستخدم 3 ادعاءات لسرقة الأراضي الفلسطينية

تم – فلسطين : استخدمت إسرائيل ثلاثة ادعاءات كاذبة لمصادرة الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها لإقامة المستوطنات، الأول ما يسمى بـ”أملاك الغائبين”، والثاني “الاستخدام العسكري”، وصولا إلى الادعاء الثالث والذي أطلق عليه “أراضي الدولة”، منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية عام 1967.

وشكلت هذه الادعاءات مبررات لإقامة نحو 120 مستوطنة و100 بؤرة استيطانية على الأراضي الفلسطينية يقطنها أكثر من نصف مليون مستوطن، ودون مؤشرات على وقف الأكاذيب الإسرائيلية المستخدمة لسرقة الأراضي الفلسطينية.

وقالت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية المختصة بمراقبة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، إن المستوطنات الأولى التي أقيمت بعد 1967 وخاصة في غور الأردن تمت تحت حجة “أملاك الغائبين”، في إشارة إلى القانون الصادر عام 1951 الذي اعتبر الفلسطينيين الذين طردوا من أرضهم عام 1948 بأنهم غائبون، وبالتالي تمت استباحة أراضيهم وممتلكاتهم”، لافتة إلى أنه بموجب هذا الأسلوب كانت الحكومة الإسرائيلية تصادر أراضي “لأغراض عسكرية”، وبعد فترة وجيزة تحولها لإقامة مستوطنات عليها.

وأضافت الحركة أنه في وقت لاحق، استخدمت إسرائيل وسيلة أخرى لبناء عشرات المستوطنات وذلك حتى بدايات الثمانينات حيث تمت مصادرة أراضي فلسطينيين بحجة “الحاجات العسكرية”.

وقالت “تمت إقامة 44 مستوطنة، ثلث عدد المستوطنات، على أراضي تمت مصادرتها بحجة الحاجة لها للاستخدامات العسكرية وعندما كان الفلسطينيون يعترضون على مصادرة أراضيهم كانت الحكومة الإسرائيلية تبرر بأن الأراضي مصادرة لأسباب عسكرية ولفترة مؤقتة”.

ولفتت الحركة إلى أنه عام 1979 فقط، اعتبرت المحكمة العليا الإسرائيلية أن المستوطنات ليست حاجة أمنية مؤقته وإنما واقع سياسي دائم”، مبينة أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت في نهاية نفس العام، أن المستوطنات ستقام فقط على ما تسميها “أراضي دولة”، ولكن استخدام أراضي “الحاجات العسكرية” استمر حتى بعد ذلك إذ تمت إقامة 17 مستوطنة بعد هذا القرار، فيما تم في 22 حالة تحويل أراض صودرت لأغراض عسكرية إلى “أراضي دولة”.

وكشفت الحركة عن وثيقة حكومية إسرائيلية أثبتت أن الحكومات الإسرائيلية وجميع المؤسسات الحكومية كانت على علم بأن “الحاجات العسكرية” مجرد مبرر للمصادرة بغرض إقامة مستوطنات إسرائيلية على الأراضي.

وذكرت أن الحكومة الإسرائيلية أجرت في يوليو 1970 نقاشا بغرض إقامة مستوطنة “كريات أربع” في قلب مدينة الخليل لتشمل 250 وحدة استيطانية على أرض تم اعتبارها قاعدة عسكرية، مشيرة إلى مصادرة قرابة 39 ألف دونم في الفترة ما بين 1969-1983 لغايات عسكرية تم تحويلها كليا لإقامة مستوطنات عليها.

وحسب حركة “السلام الآن”، فقد صعدت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا من عمليات مصادرة أراض باعتبارها “أراضي دولة” لغرض توسيع مستوطنات قائمة وإقامة مستوطنات جديدة.

وتم في هذا السياق مصادرة عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية وسط احتجاجات من السلطة الفلسطينية ودول عربية وإسلامية وغربية، بما فيها الولايات المتحدة، ولكن دون استجابة من الحكومة الإسرائيلية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط