رياح عاتية تطيح بمسؤولين فليبنيين على خلفية تجارة مخدرات

رياح عاتية تطيح بمسؤولين فليبنيين على خلفية تجارة مخدرات

تم – الفلبين: تشهد العاصمة الفلبينية مانيلا، رياح فضيحة سياسية، عقب إعلان الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، الأحد، عن أسماء 160 من رؤساء البلدية والمسؤولين التنفيذيين والقضاة ورجال الشرطة السابقين والحاليين الذين يشتبه بصلتهم بتجارة المخدرات في البلاد، وذلك في تكثيف لحملة لفضح الفاسدين في إطار حربه على المخدرات التي دخلت أسبوعها الخامس.

وخلال زيارة لقاعدة تابعة للجيش في مدينة دافاو مسقط رأسه قرأ دوتيرتي قائمة بأسماء من وصفهم بأنهم “يدمرون البلد”، واشتملت القائمة على اسمي اثنين من بين خمسة جنرالات في الشرطة، أبرز الشهر الماضي، أنهم يوفرون الحماية لعصابات المخدرات، فضلا عن أن رئيس بلدة سلم نفسه للشرطة في الآونة الأخيرة.

ووفقاً لرويترز، فإن رئيس بلدية دافاو السابق دوتيرتي الذي أصبح رئيسا بعد فوزه الكاسح في انتخابات الرئاسة على وعد باستئصال عصابات المخدرات ووضع حد للجريمة قال “أنتم منفذو (القانون) وتسمحون لأنفسكم بأن تتعرضوا للاستغلال”؛ لكن الرئيس الفلبيني لم يذكر ماذا سيفعل مع الأسماء الواردة في القائمة، وبعد ذلك بساعات سلم اثنان من رؤساء البلدية الواردة أسماؤهم على القائمة نفسيهما للشرطة ونفيا أي تورط لهما في تجارة المخدرات.

وبين موقع “روسيا اليوم” أن القائمة تضمنت ثمانية قضاة، وأكثر من 50 رئيسا للبلديات الحالية والسابقة، ونواب رؤساء بلديات ومحافظين وأعضاء في الكونغرس وأيضا 95 ضابط شرطة وجنودا وحراس سجون.

وقتل ما يتراوح بين 770 و800 شخص في عمليات للشرطة لمكافحة تهريب المخدرات منذ أن أدى دوتيرتي اليمين الدستورية في 30 حزيران/يونيو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط