تقرير أميركي: إدارة أوباما تفتقر للحكمة وبعد النظر في تعاملها مع الخطر الإيراني

تقرير أميركي: إدارة أوباما تفتقر للحكمة وبعد النظر في تعاملها مع الخطر الإيراني

تم – واشنطن:أكد تقرير صدر حديثا عن مؤسسة (تراث) البحثية الأميركية ويهتم بتقييم مصادر الخطر المحتملة على الأمن الوطني الأميركي، أن إيران تشكل الخطر الأكبر على الأمن القومي والمصالح الأميركية بالشرق الأوسط على المدى البعيد، وليس تنظيم داعش كما يعتقد كثيرون.
وقال التقرير إن إدارة الرئيس باراك أوباما تفتقر للحكمة وبُعد النظر في التعامل مع الجهات التي تشكل خطرًا حقيقيًّا، في ظل تعاملها مع تنظيم داعش باعتبار أنه يشكل الخطر الأكبر، في حين تتغافل عن الخطر الحقيقي ممثلا في إيران، والسبب في ذلك انتشار يعود إلى أن إيران لا تشكل بالفعل أي خطر على المدى القصير عند مقارنتها بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، لكن لابد من الانتباه فإيران ستسارع -بلا شك- إلى امتلاك قنبلة نووية بمجرد انتهاء مدة اتفاقها النووي مع واشنطن والغرب؛ ما يجعلها تشكل خطرًا حقيقيًّا على المدى البعيد.
وأضاف بالفعل الاتفاق النووي سيحد قدرة إيران النووية لمدة 10 أعوام، لكن بعد انقضاء هذه الفترة ستعمل طهران بتوجيه من قائدها الأعلى على تطوير إمكاناتها النووية، مستشهدا هنا بتصريحات للضابط السابق والباحث بمعهد هدسون للدراسات الاستراتيجية ميكال بريجانت، قال فيها “هم يتمتعون بصبر شديد وامتلاك برنامج نووي يعد أحد أهدافهم الاستراتيجية، نحن قد نشعر أن منعهم لـ15 عامًا هذا يعد مدة طويلة للغاية، لكنهم لا يفكرون بهذه الطريقة، أعتقد أنهم سيتمكنون من امتلاك سلاح نووي خلال 15 عامًا وسيشكلون حينها خطرًا حقيقيًّا على منطقة الشرق الأوسط”.
وتابع التقرير فرض مزيد من العقوبات سيقتل الاتفاق النووي؛ لذلك تقف الإدارة الأميركية ضد أي محاولة لمجلس الأمن لفرض عقوبات على إيران، مؤكدًا أن الاتفاق النووي الذي ساعد في تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران سيزيد قدراتها، وسيمكنها من القيام بمزيد من العمليات الإرهابية في الدول المجاورة لها.
فيما قال أحد المديرين السابقين بقسم شؤون الشرق الأوسط بمجلس الأمن الوطني ميكال سينج في تصريح صحافي، عندما تنمو قدرات إيران النووية فلن يكون لدى واشطن القوة اللازمة لتواجه هذا التعدي الإيراني وتحتويه، أعتقد أن إيران ستتمكن حينها من حشد التأييد الدولي المطلوب لمشروعها النووي، وستكون قدراتها العسكرية والدفاعية قد تقدمت حينها؛ لذلك ستضطر الولايات المتحدة إلى الامتناع عن اقتراح فرض أي عقوبات ضدها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط