المرأة السعودية حَظِيت بحقوق متساوية مع الرجل برؤية 2030

المرأة السعودية حَظِيت بحقوق متساوية مع الرجل برؤية 2030

تم – الرياض:في الوقت الذي تستمر فيه بعض الدعوات من جهات دولية عُرفت بعدم الدقة في مصادر تقاريرها حول وضع المرأة في السعودية؛ فإن المملكة كانت -ولا تزال- تؤكد التزامها التام بأحكام الشريعة الإسلامية التي أقرت مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في القيمة والكرامة الإنسانية، ومضيّها قُدُماً من أجل تعزيز وضمان حقوق المرأة، وتشجيع الجهود الرامية لتمكينها.

وقالت مصادر صحافية إن “نظرة متمعنة في رؤية السعودية 2030 تؤكد أن المرأة السعودية حَظِيت بحقوق متساوية واهتمام موازٍ لتلك التي سيحصل عليها الذكور”.

وأضافت المصادر أن “المملكة التي دستورها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة تؤكد أن حقوق المرأة تأتي وفق ما كفله الإسلام دين الكمال والإنسانية وفق العمق الحقيقي في الآية الكريمة “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم”.

والتاريخ المنصف يؤكد أن المملكة شهدت في الأعوام الماضية اهتماماً كبيراً بشؤون المرأة السعودية التي ظهرت في محافل عالمية محققة تميزاً علمياً ومجتمعياً مرموقين، بحسب المصادر.

وأكدت المصادر أن المرأة السعودية تشكل الآن أكثر من 50% من الخريجين الجامعيين، وتهدف رؤية الحلم السعودية لتنمية مواهبها ومنحها فرصاً أفضل وأكبر لاستثمار طاقاتها، والقيام بدورها في تنمية وطنها.

 وتستهدف رؤية المملكة رفعَ مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل من “22%” إلى “30%”، كما أعلنت المملكة ضمن برنامج التحول الوطني “2020” وهو أحد برامج رؤية المملكة “2030”، عن رفع نسبة مشاركة المرأة في الوظائف العامة إلى 42%.

التحولات التي مرت بها المرأة السعودية خلال 10 أعوام الماضية، والتطور الحاصل في هذا المجال لا يمكن تجاهله؛ فهي تحصل بسهولة على بطاقة الهوية الوطنية وجواز السفر، ولها إلغاء ما كان يسمى بالوكيل الشرعي، ولها أيضاً -وبنفسها- استخراج أوراق التراخيص التجارية لأعمالها ومباشرة تجارتها بنفسها.

وفي المجال السياسي ها هي المرأة السعودية عضوة في مجلس الشورى السعودي بـ30 مقعداً، كما أن لها حضوراً وحقوقاً في الانتخابات البلدية التي خاضتها بمنتهى الأريحية، في حقوق متساوية بالكامل مع الرجال.

أيضاً امتداداً لذلك فالمرأة السعودية يتم تكريمها في كل محافل التكريم، ويحتفي بها وطنها في كل إنجازاتها، كما يسمح بإنشاء الكليات والمعاهد النسائية، وأيضاً هناك كليات تقنية خاصة وأكثر من 18 معهداً فنياً نسائياً، وتم إدراج تخصصات فنية تُدَرّس لأول مرة في المملكة للفتيات.

المرأة السعودية وفق هذه الرعاية والمساحة دخلت مجالات جديدة وأبدعت فيها؛ فهي محامية، ومهندسة، ورياضية أولمبية، ولها مساحة كبيرة للابتعاث في الخارج.

كما أصبح للمرأة تمثيل واضح في السلك الدبلوماسي؛ من خلال توسع وزارة الخارجية في توظيف السعوديات. ورأينا -على سبيل المثال- السعودية د.ثريا عبيد رئيساً لصندوق الأمم المتحدة لمعالجة قضايا الأسرة والسكان.

ومثلما شَهِد عهد الملك عبدالله -رحمه الله- إصلاحات واسعة وتمكيناً كبيراً للمرأة السعودية؛ فإن عهد الملك سلمان يواصل تعزيز حضور المرأة السعودية، وكانت البداية عندما استقبل سيدات مجلس الشورى مهنئات ومبايعات بالولاء؛ ليفتح لهن الملك سلمان أبواباً أكثر نحو مستقبل أفضل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط