أهالي قرية #العلاية يحذرون من كارثة إنسانية ويناشدون المسؤولين

أهالي قرية #العلاية يحذرون من كارثة إنسانية ويناشدون المسؤولين

تم – العلاية: وجه أهالي قرية العلاية في مركز مربة (40 كيلو مترا جنوب أبها)، تحذيرات عاجلة إلى المسؤولين، منذرين بكارثة شديدة إثر فيضان السد الذي لا يبعد عن منازلهم سوى 600 متر، في ظل تزايد الأمطار خلال هذه الأيام.

وأوضح الأهالي، أنهم يعيشون على أعصابهم كلما ارتفع منسوب المياه فيه، متوقعين انفجاره عليهم في أي وقت، فيما لم تقتصر معاناتهم على هذا الأمر؛ بل أصبح يصدر لهم الحشرات والروائح الكريهة والأمراض، فضلا عن الزواحف السامة التي تتسلل إلى مساكنهم بكثافة، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لإنقاذهم بتجفيف السد، ونقلهم إلى مواقع آمنة، قبل وقوع الخطر.

وحذر عبده معشي، من فيضان سد مربة بعد ارتفاع منسوب المياه فيه، مشيرا إلى أنهم في قريه العلاية يتوقعون بأن تجرفهم المياه المتدفقة من السد، بفعل هطول الأمطار الغزيرة عليهم، لاسيما أنه لا يفصلهم عنه سوى 600 متر، مطالبا الجهات المختصة بالتحرك سريعا، وإخراج الأهالي من منازلهم، قبل حدوث ما لا تحمد عقباه، معتبرا مياه السد تشكل لهم تهديدا حقيقيا، لاسيما مع هطول الأمطار.

وشكا أحمد الطفافي من أخطار السد، مبينا أنها لم تقتصر على المياه التي قد تتدفق على مساكنهم؛ بل تحول إلى بؤرة تصدر لهم الحشرات والأمراض والروائح، فضلا عن الزواحف السامة التي تتسلل إلى منازلهم من حين لآخر، مشددا على أهمية تجفيف السد أو نقلهم إلى مواقع آمنة، لافتا إلى أن الأهالي في قرية العلاية يعيشون على أعصابهم خشية فيضان السد.

وتذمر يحيى عبده من تحول السد إلى مصدر قلق لهم في القرية، بعد أن بات يصدر لهم الروائح الكريهة والحشرات والزواحف التي تتسلل إلى منازلهم، مبينا أن الثعابين والعقارب تنطلق من السد إلى مساكنهم، ما بث الرعب بينهم، واتفق أحمد عائض ومرعي غرامة ومحمد مروعي على أن أهالي العلاية باتوا يضعون أيديهم على قلوبهم، كلما تلبدت السماء بالغيوم، خشية هطول المطر وارتفاع منسوب مياه السد وفيضانه، محذرين من وقوع كارثة في حال تفاقم الوضع، مطالبين بإنهاء معاناة القرية التي تحتضن أكثر من 1000 نسمة، سريعا قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط