“غوغل” قد تحقق إيرادات تتجاوز الـ100 مليار دولار خلال العام المقبل للمرة الأولى في تاريخها

<span class="entry-title-primary">“غوغل” قد تحقق إيرادات تتجاوز الـ100 مليار دولار خلال العام المقبل</span> <span class="entry-subtitle">للمرة الأولى في تاريخها</span>
تم – اقتصاد:يتوقع محللو “وول ستريت” أن تتجاوز إيرادات شركة التكنولوجيا القابضة “ألفابيت”، المعروفة سابقاً باسم “غوغل” الـ100 مليار دولار للمرة الأولى خلال العام المُقبل.
وقال الأستاذ في معهد ماساتشيوستس للتكنولوجيا مايكل كوسومانو، في تصريح صحافي، إن “غوغل” تمكنت خلال الربع الثاني من هذا العام التفوق على منافستها القديمة مايكروسوفت في الإيرادات للمرة الأولى، ومن جهة أخرى تواصل عملاقة الانترنت العمل على المشارع الابتكارية بعيدة المدى، مؤكدا أنه في ظل عدم وجود سابقة لنوع التكنولوجيا التي يحاول مؤسسو غوغل استحداثها، وعدم وضوح أهدافهما بالنسبة لألفابيت، تزداد مخاطر الفشل وتهدد هذا الإنجاز على مستوى الإيرادات المالية.
في حين يرى بعض المحللين أنه بعد مرور عام على تحول “غوغل” إلى “ألفابيت” القابضة، هناك العديد من الدلائل التي تُشير إلى نجاح التجربة لاسيما بعد السيطرة على ارتفاع التكاليف في أعمال ألفابيت غير الأساسية، لافتين إلى أنه حتى الآن لم يتضح ماذا ستقرر “ألفابيت” بخصوص المشاريع الفردية بكيان “غوغل” والمشاريع الابتكارية، إذ لم تُدخِل أي ترتيبات على الأسهم لربط مكافآت الموظفين بنجاح وحدتهم – وهي الحوافز من النوع الذي يُعتبر مصدر جذب كبيرا للانضمام لشركة ناشئة- واعتمدت بدلاً من ذلك على المكافآت النقدية الكبيرة، التي يتم دفعها عندما تُحقق الأعمال الأحدث إنجازات مهمة، على الرغم من أن هذا قد لا يُحافظ على المواهب على المدى الطويل.
ويتابع المحللون ألفابيت خلال هذه الفترة تركز على البحث عن نماذج أعمال مستدامة واستمرار الرهان على المشاريع الابتكارية مثل قيادة السيارة بدون سائق وغيرها، فيما امتنعت عن إطلاق أية وعود حول الوقت الذي ستؤتي فيه مثل هذه الرهانات ثمارها، ولم تكن واضحة فيما يتعلق بخطط العمل على المدى البعيد، لكن حتى لو بقيت الخطوط العريضة والأهداف على المدى البعيد بالنسبة لألفابيت غير واضحة، فإنها ستظل ممسكة بخيوط اللعبة فهناك دائما ربحية هائلة في أعمال غوغل القديمة تكفي لبث الطمأنينة في نفوس المساهمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط