#العدل تنهي حرج النساء بمكاتب جديدة للمصالحة

#العدل تنهي حرج النساء بمكاتب جديدة للمصالحة

تم – الرياض : تعتزم وزارة العدل زيادة عدد فروع مكاتب المصالحة في المحاكم، وتزويدها بكوادر نسائية أخصائيات اجتماعيات وأخصائيات نفسيات، في استجابة لمطالب المواطنات بتزويد تلك المكاتب بالعنصر النسائي بما يسهل عليهن معرفة حقوقهن.

ومن المتوقع، أن تسهم تلك المكاتب في إيجاد حلول متعددة لخلافات أخرى تتعلق بقضايا الميراث والعقوق والمنازعات بين الأطراف، إلى جانب قضايا الأحوال الشخصية التي تستقبلها كالعضل والطلاق والنشوز وطلب رؤية الأبناء والحضانة والقضايا الجنائية والحقوقية.

وتفتقر مكاتب المصالحة إلى وجود العنصر النسائي، حيث يتم استقبال الحالات عن طريق أخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومستشارين شرعيين، مما يوقع الكثير من النساء في حرج أثناء زيارة تلك المكاتب.

وأكد المستشار القانوني والمحامي ريان مفتي، أن “مكاتب المصالحة أو ما يعرف بإصلاح ذات البين تفتقر إلى الموظفات، ويعمل فيها أخصائيون شرعيون واجتماعيون، وهذا أمر خاطئ، فوجود الكوادر النسائية المتخصصة سيشعر المرأة بالعدالة، وكذلك يسهم في حل الكثير من القضايا الزوجية”.

وأضاف مفتي أن “مكاتب الصلح تؤدي دورا مهما في إيجاد حلول قبل أن يقع الطلاق، فيما تقتصر مهام هذه المكاتب على قضايا الأحوال الشخصية”، مشيرا إلى أنه في حال وفاة أحد أطراف الصلح تسقط القضايا إذا كانت في قضايا الأحوال الشخصية، كالطلاق والحضانة، أما إذا كانت في تلك القضايا أمور مالية كنفقة، فهنا لا تسقط ويتم استكمال تلك القضايا عن طريق الورثة.

يُذكر أن عدد القضايا الزوجية التي فصلت فيها مكاتب المصالحة خلال العام الماضي بلغ 10670 قضية، بينما سجلت القضايا الزوجية والأسرية المنتهية بصلح نسبة 56%، ومجمل القضايا التي تلقتها المحاكم خلال العام نفسه  17086 قضية.

وشدد الباحث الاجتماعي صالح اليوسف على أهمية توظيف العنصر النسائي المتخصص في علم الاجتماع والنفس في هذه المكاتب، مؤكدا أن مشاركة المرأة في القطاع العدلي عبر أقسام مكاتب الصلح ستساعد في معرفة شؤون النساء، وتسهيل إجراءات العمل التي تلبي جميع احتياجاتهن، وتخليص المراجعات من المعاناة والتحرج في مقابلة المختصين من الرجال .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط