10 أمور تؤرق حياة الإنسان وتفقده نشاطه وقوته اليومية

10 أمور تؤرق حياة الإنسان وتفقده نشاطه وقوته اليومية

تم – صحة: شددت دراسة طبية أجريت حديثا، على أن 97% من الناس يشعرون بالتعب والإرهاق طوال الوقت، أو معظم الوقت، الأمر الذي يفسر نتائج دراسة تجارية منفصلة أجرتها شركة “مينتيل” كانت أظهرت ارتفاعاً في مبيعات مشروبات الطاقة في العالم بنسبة 5% خلال العام الماضي وحده.

ويلجأ الكثير من الناس إلى مشروبات الطاقة وحبوب التغذية للتخلص من التعب والإرهاق، معتقدين بأنها السبيل نحو الراحة، لاسيما خلال ساعات العمل المرهقة، أو عند اعتزام العمل لساعات طويلة، وأحيانا يتناولها الناس بعد الانتهاء من العمل المجهد والشاق.

فيما كشفت أرقام نشرت في بريطانيا، عن أن 10% من مراجعي العيادات الطبية يلجأون إلى الأطباء من أجل البحث عن حل لحالات من “الإرهاق غير المفهوم” أو الإرهاق غير الناتج عن سبب محدد، ما يؤكد نظرية أن نسبة كبيرة من الناس يشعرون بالإرهاق على مدار الساعة ولا يعرفون كيف يتخلصون من هذا الشعور.

من جانبها، استعرضت جريدة “ديلي ميرور” البريطانية في تقرير صحافي لها، بعد استشارة أطباء وخبراء في الصحة العامة، جملة من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى التخلص من الشعور بالتعب والإرهاق.

وبحسب الخبراء والأطباء؛ فإن أول وأهم أسباب الشعور الدائم بالإرهاق هو عدم القيام بالتمارين الرياضية على نحو كافٍ، حيث يعتقد كثيرون بأن التمارين الرياضية ستؤدي إلى زيادة شعورهم بالتعب، وهو الاعتقاد الخاطئ، حيث إن تجنب التمارين الرياضية هو ما يُفاقم الشعور بالتعب والإرهاق، فيما أظهرت دراسة صدرت عن جامعة “جورجيا” في الولايات المتحدة، أن الأشخاص البالغين الذين يمارسون التمارين الرياضية ثلاث مرات أسبوعياً، بواقع 20 دقيقة لكل مرة؛ يشعرون بحالة من الراحة وبإرهاق أقل بعد ستة أسابيع فقط على الالتزام بهذه التمارين.

أما السبب الثاني للإرهاق الذي تشير إليه الصحيفة البريطانية؛ فهو عدم النوم الكافي، وهو ما تشير له الصحيفة باسم “جانك سليب” وهو نوم عادة ما يكون متقطعاً، ولو كان مدة طويلة؛ إلا أنه لا يؤدي إلى راحة الجسم على نحو جيد، ويؤدي إلى الشعور الدائم بالإرهاق والتعب، أما السبب الثالث الذي يؤدي إلى الشعور الدائم بالإرهاق والتعب هو الإدمان على القهوة، حيث يعتقد كثيرون بأنها منبهة ويمكن أن تغذي الطاقة الموجودة لدى الإنسان؛ إلا أن الحقيقة هي أن الكافايين يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق، كما أنها واحدة من الأسباب الجدية التي تؤدي إلى اختلال في موازين النوم عند الإنسان.

وعن السبب الرابع، فبينت أنه عائد إلى نقص الحديد في الجسم، وهذا ناتج من الخلل في النظام الغذائي لدى الشخص، فيما تؤكد الدراسات أن ثلث النساء في العالم يعانين من مستويات متدنية من الحديد، لاسيما النساء ذوات الأوزان الكبيرة، أو اللواتي يعانين من السمنة، والسبب الخامس؛ هو نقص فيتامين (ب)، وهذا الفيتامين يعتبر أمراً جوهرياً في تحويل الطعام الذي نتناوله إلى طاقة، وهو فيتامين يفتقده من يتناولون الوجبات السريعة في الغالب.

والسبب الخامس للتعب والإرهاق هو الجفاف، حيث يفشل الكثير من الناس في تناول كميات كافية من الماء والمشروبات خلال النهار، ويشير الأطباء إلى أن خسارة الجسم 2% فقط من مستويات المياه الطبيعية التي يحتاجها يمكن أن تؤدي إلى اختلال في مستويات الطاقة بجسم الإنسان، وأما السبب السادس؛ فتناول كميات زائدة من السكر، حيث يجنح الكثير من الناس إلى تناول الحلويات والأغذية التي تتضمن مستويات عالية من السكر، وهو ما يسبب الشعور بالارتخاء والتعب والغثيان نتيجة ارتفاع مستويات السكر في الدم.

والسبب السابع؛ يتمثل في تناول كميات قليلة من البروتين، وهو ما يكون ناتجاً في العادة عن اختلال في النظام الغذائي لدى الشخص، والثامن، يرجع إلى تراكم التوتر والضغوط النفسية على الشخص، والتي تتحول بدورها إلى إرهاق وتعب جسدي.

أما السبب التاسع؛ هو وجود خلل ما في الغدة الدرقية وإفرازاتها، وهو ما يستوجب مراجعة الطبيب فوراً والخضوع للفحوص الطبية اللازمة لتحديد العلاج المناسب، أما السبب العاشر والأخير، وربما يكون الأهم فهو استخدام التكنولوجيا الحديثة قبيل النوم، وتحديداً الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، حيث ينصح الأطباء دائما بإغلاق كل الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم وقبل الذهاب إلى السرير من أجل الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط