ممارسو الرياضة معرضون للتشخيص الخاطئ بمرض القلب

ممارسو الرياضة معرضون للتشخيص الخاطئ بمرض القلب

تم – لندن

أعدّت محررة الشؤون العلمية في صحيفة “ديلي ميل” سارة كنابتن، تقريرًا عن دراسة طبية أجريت في جامعة “أمبريل” البريطانية، تقول إن العديد من ممارسي الرياضة قد يخضعون لتشخيص عن طريق الخطأ بأنهم يعانون من أمراض في القلب، لأن إجراء التمارين الرياضية يؤدي إلى تضخم عضلة القلب.

وتنوه كنابتن بأن العلماء يدركون أن قلوب الرياضيين قد تنموا وتكبر، أكثر من غيرهم من الأشخاص، بسبب خضوعهم لتمارين رياضية منتظمة، إلا أنهم لم يعلموا أن النتيجة نفسها قد تصيب الأشخاص العاديين الذين يمارسون الرياضة من وقت لآخر.

وأثبتت الدراسة البريطانية أن “ممارسة الرياضة لمدة ساعة ثلاث مرات في الأسبوع، قد تؤدي إلى تضخم في عضلة القلب”. وشارك في هذه الدراسة أكثر من 1000 شخص، خضع ثلثهم إلى تمارين رياضية وصلت من 3 إلى 5 ساعات خلال الأسبوع.

وأشارت الدراسة إلى أنه “على الرغم من أن تضخم عضلة القلب مهم للتمتع بجسم رشيق وصحي، إلا أن الأمر قد يكون محيرا بالنسبة للأطباء، إذ قد يعتقدون بأن هؤلاء الأشخاص يعانون من أمراض في القلب، لأن التصوير بالرنين المغناطيسي يظهر أن القلب متورم ومتضخم”.

وقال مستشار البحوث في مؤسسة القلب البريطانية الدكتور نويل فاحيرتي، المشرف على الدراسة، إن “هذه الدراسة تثبت ضرورة ربط حالة المريض بالنشاطات الجسدية التي يقوم بها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط