طلاسم تاريخية وهياكل بشرية تثير حيرة علماء الآثار في صربيا

طلاسم تاريخية وهياكل بشرية تثير حيرة علماء الآثار في صربيا
علماء آثار يعملون في موقع يبعد نحو 100 كيلومترا شرق بلجراد يوم الاثنين. تصوير: ديوردجي كيادينوفيتش - رويترز.

تم – صربيا

يعكف علماء آثار على محاولة فك طلاسم تعاويذ سحرية محفورة في لفائف صغيرة من الذهب والفضة، عثروا عليها بجانب هياكل بشرية دفنت قبل نحو ألفي عام.

وقال ميومير كوراك، كبير علماء الآثار في الموقع بشرق صربيا لـ”رويترز”، إن “الحروف يونانية. هذا هو ما نعرفه. لكن اللغة آرامية. إنه لغز من الشرق الأوسط بالنسبة لنا”.

وعثر على الهياكل العظمية قرب محطة كهرباء كبيرة تعمل بالفحم، حيث بدأت عمليات البحث قبل بناء محطة كهرباء أخرى فوق موقع مدينة رومانية قديمة.

وفي الأسبوع الماضي وبعد إزالة التربة عن العظام، اكتشف فريق كوراك تميمتين مصنوعتين من الرصاص تضمنتا عند فتحهما لفائف من الفضة والذهب المغطاة بالرموز والكتابات.

ويعتقد العلماء أن النقوش هي تعاويذ سحرية وضعت في القبور لاستدعاء “قوى إلهية إما من أجل الخير أو الشر”، وفق تلك المعتقدات القديمة.

وقال إيليا دانكوفيتش، عالم الآثار في مسرح عمليات الحفر مع الكشف عن مزيد من الهياكل “قرأنا أسماء بعض الشياطين المرتبطة بالمنطقة التي توجد فيها سورية الحديثة”.

وقد لا يتمكن العلماء من فهم محتوى اللفائف الذهبية والفضية بشكل كامل. وقال دانكوفيتش إن هذه أول مرة تكتشف في صربيا أغراض من هذا النوع، لكنها تشتبه تمائم السحر في بلدان أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط