هدنة روسية في #حلب والأسلحة الأميركية وقود المعارك

هدنة روسية في #حلب والأسلحة الأميركية وقود المعارك
تم – حلب

تستعد فصائل المعارضة السورية المسلحة، للمرحلة الرابعة من معركة فك الحصار عن حلب التي تستهدف استكمال السيطرة على أحياء المدينة الغربية.

وأكد ناشطون سوريون، أن قوات النظام والميليشيات الإيرانية تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال اليومين الماضيين، نافين أي تقدم لها في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

ويخوض “جيش الفتح”، المعارك في حلب وهو مجموعة من الفصائل المتحالفة بما فيها جبهة النصرة، بصواريخ “تاو” الأميركية المضادة للدروع والتي حصلت عليها بعض الفصائل المقاتلة المدعومة من واشنطن.

وأوضح الخبير في الشؤون السورية في معهد الشرق الأوسط للدراسات تشارلز ليستر، أن الفصائل المعارضة حصلت للمرة الأولى ومن أجل معركة حلب على أسلحة أخرى أميركية الصنع، كانت مخصصة في السابق لقتال تنظيم داعش.

وأضاف ليستر “أما سلاحهم الأكثر فعالية فهو السيارات المفخخة القادرة على إحداث ثغرات في خطوط أعدائهم الدفاعية، فضلا عن الانتحاريين الذين يثيرون الذعر أيضا في صفوف النظام”.

وفي السياق، أكدت الأمم المتحدة أن الهدنة التي أعلنت عنها روسيا لمدة ثلاث ساعات يوميًا اعتبارا من الخميس للسماح بوصول المساعدات إلى حلب لن تكون كافية لتلبية احتياجات المدنيين في المدينة التي تشهد معارك عنيفة.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفين أوبريان “لتلبية هذا الحجم من الاحتياجات نحتاج إلى ممرين ونحتاج إلى 48 ساعة تقريبا لإدخال عدد كاف من الشاحنات”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط