#المملكة في نظر الإعلاميين المصريين.. محطة أمان للإنسانية

#المملكة في نظر الإعلاميين المصريين.. محطة أمان للإنسانية

تم – القاهرة : أشاد رؤساء تحرير وكتاب ومثقفون مصريون، بالجهود الإغاثية والإنسانية الكبيرة التي تقدمها المملكة للشعوب والمناطق المنكوبة في العالم عبر مظلة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وأجمعوا على أن تلك الجهود جعلت من المملكة محطة أمان لا تنقطع، ومصدر عطاء لا ينضب، موضحين أن ما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من إغاثة الشعوب والدول الشقيقة والمجاورة، أنموذجًا في الإغاثة الإنسانية يوجب على الدول الغنية نفطية وغير نفطية تكراره وتعميمه بما يدعم الجهود الإغاثية والإنسانية للمناطق المنكوبة لدى الأمتين العربية والإسلامية كافة، ويدعم الجهود الإغاثية والإنسانية على مستوى العالم.

وأوضح رئيس تحرير صحيفة الجمهورية المصرية فهمي عنبة، أن دور المملكة الأساسي يستهدف مصلحة الشعوب قبل أي شيء آخر، مثنيا على اهتمام المملكة بالدور الإنساني على مستوى الدول بشكل عام ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومساعدته للشعب اليمني في محنته.

وأضاف رئيس تحرير بوابة الأهرام الإلكترونية هشام يونس، أن “تلك المساعدات والجهود الإغاثية التي تقدمها المملكة لشعوب العالم دون تمييز هي أنموذج يقتدى به لتقديم البعد الإنساني على البعدين الديني والعرقي”، وفقًا لصحيفة “الوطن”.

وأثنى يونس، على دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وما يقدمه من أعمال وبرامج إغاثية وإنسانية جعلت المركز يتبوأ مكانة مرموقة بالعمل الإنساني على مستوى العالم.

ومن جهته، أشاد رئيس تحرير صحيفة الأخبار المسائي جمال حسين بالجهود الإغاثية التي تقدمها حكومة المملكة بتوجيه من الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى الشعبين اليمني والسوري.

وأضاف حسين، أن المملكة تقدم نحو 100 برنامج إنساني تنوعت ما بين الإغاثية العاجلة، والمساعدات الإنسانية، والمساعدات الطبية والبيئية، وأنها تنسق مع المنظمات الدولية والمحلية العاملة في اليمن، وأن هناك مشاريع سعودية في مجالات التغذية والصحة والتطعيم والإصحاح البيئي والتعليم والدعم النفسي والحماية للطفل اليمني وأمه.

وأكد نائب رئيس تحرير صحيفة الأخبار أسامة عجاج، أن “دعم المملكة الإنساني لليمن ليس استثناء في السياسة السعودية التي دأبت خلال حقب عديدة على تقديم حجم كبير من المساعدات الإنسانية إلى الكثير من دول العالم التي تستحق هذه المساعدات بغض النظر عن ماهية الدولة وطبيعة نظامها أو حتى علاقتها بالمملكة، لأن الأمر الحاكم في ذلك هو الدور المنوط بالمملكة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعوب التي تحتاج هذه المساعدات بشكل عام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط