المملكة تسير بخطى ثابتة داخليا وخارجيا وتثبت للجميع ريادتها

المملكة تسير بخطى ثابتة داخليا وخارجيا وتثبت للجميع ريادتها

تم – الرياض: بات الساسة والمراقبين الأمنيين والمحللين الاقتصاديين كافة، على ثقة تامة بما تنفذه المملكة العربية السعودية وفق منظومة متكاملة، من مهام وخطط مدروسة على الصعيدين الداخلي والخارجي، من دون أن تهما أيا منهما على حساب الآخر؛ كنموذج لدولة عصرية، أكدت للعالم نجاحها في صناعة القرار العادل والمنصف، وقدرتها على التخطيط للبناء في الداخل، مراعية حاجات المواطن السعودي الضرورية، للعمل على تلبيتها وفق إستراتيجية حديثة، تراعي أن يكون المنتج التنموي والاجتماعي حديثا ويتناسب مع متطلبات المواطن.

وبرهنت القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الوزراء، الاثنين الماضي، وما سبقها من أوامر؛ أنها تصب في صالح الوطن والمواطن، وأن السعودية التي تولي الصراعات في سورية واليمن والعراق اهتمامها كدولة محورية مؤثرة في صنع القرار، ماضية بقوة وثبات في رسم مسيرتها الداخلية، معتمدة على رؤى طموحة (آنية ومستقبلية)، من شأنها تنفيذ المشاريع الطموحة في جميع المجالات، ومعالجة الاختلالات التي كانت تقف حجر عثرة في طريق تقديم الخدمات المتميزة، وتمكين الشباب من الإسهام في خدمة وطنهم، وإتاحة الفرصة لهم لإبراز قدراتهم.

وأوضح عدد من المراقبين، أن المملكة التي تدعم الشرعية اليمنية، وتقود تحالفا ضد “الحوثيين” والمخلوع صالح في اليمن، وتتصدى للنظام السوري الذي يفتك بشعب أعزل من أجل التمسك بالسلطة، وتحاول الإسهام في تهدئة الأوضاع الداخلية في العراق، برؤية عنوانها أن العراق للجميع، وأن لا مصلحة لاستمرار ميليشيات أو حشود ترفع شعارات مذهبية أو فئوية أو مناطقية؛ تسير بثبات في الشأن الداخلي، الأمر الذي أذهل العالم وهو يراقب الحراك التنموي والاقتصادي والاجتماعي الذي جاء نتاج تخطيط إستراتيجي، ورؤى طموحة تراعي المتغيرات المستقبلية ولا تتجاهل المتطلبات الآنية.

وأضافوا أن العمل على المستويين الداخلي والخارجي يأتي كواحد من أهم أسرار التلاحم بين القيادة السعودية التي برهنت للعالم مدى اهتمامها بشؤونها الداخلية، وبين شعب أثبت مساندته للحكومة في تصديها للإرهاب، وأبدى مباركته لكل توجهاتها في معالجة القضايا الخارجية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط