مصادر تكشف عن صفقات فساد بين “المالكي” و”بشار” و”الملالي” تقدر بـ 300 مليار

مصادر تكشف عن صفقات فساد بين “المالكي” و”بشار” و”الملالي” تقدر بـ 300 مليار

تم – بغداد

كشف نائب في اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي أن “بعض الجهات الرقابية المالية العراقية تحدثت في تقارير سرية لها، عن شبهة فساد كبيرة تفوق 300 مليار دولار، في إطار صفقات ومعاملات تجارية ومالية، تمّت بين الحكومة برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وبين النظامين السوري والإيراني في العامين 2008 و2014، على حساب دماء وقوت العراقيين.

قال النائب العراقي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لمصادر صحافية إن “حقبة حكم المالكي متورطة بشبهة فساد في مبلغ يفوق 450 مليار دولار”.

أشار إلى أن “هذه الأموال استُعْمِلت في عمليات تجارية غير واضحة، والكثير من المستندات المتعلقة بها فُقِدت، كما أن التحقيقات بشأنها وصلت إلى طريق مسدودة”.

وأضاف أن الملف الرئيسي في موضوع الفساد هو الأموال التي خرجت من العراق، بمعنى تم تحويلها للخارج، بعناوين تجارية واقتصادية ونفقات عسكرية، ونفقات بعثات تدريب وهمية، وصفقات سلع لا وجود لها، وبالتالي فإن نحو 70% من هذه الملفات والعمليات المشبوهة تمّت إما بصورة مباشرة مع النظامين الإيراني والسوري أو عبر وسطاء.

وأكدت المصادر أن مبلغاً يفوق 300 مليار دولار استُعْمِل لصالح إيران وسوريا، وحركة هذا المبلغ شهدت تصاعداً منذ نهاية 2011، وحتى منتصف 2014، أي مع اندلاع الأزمة السورية، وحتى نهاية ولاية المالكي”.

وأشار إلى أن “مبلغ 300 مليار دولار أو أكثر استُعْمِل في أمرين، الأول يتعلق بدعم الوضع الاقتصادي والمالي للنظام السوري خلال الحرب ضد معارضيه، والثاني يتمثل في تأمين عملة صعبة للاقتصاد الإيراني الذي كان يعاني من صعوبات؛ بسبب العقوبات الغربية ضده”.

ولفت النائب إلى أن “مبلغ 450 مليار دولار لا يتضمّن الـ 70 مليار دولار أو أكثر، التي قال البعض إنها فُقِدت إبان سلطة الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر بين العامين 2003 و2004”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط