اقتصادنا بخير.. مستشار اقتصادي: ترويج شائعة خفض الريال للتأثير على الاستقرار

اقتصادنا بخير.. مستشار اقتصادي: ترويج شائعة خفض الريال للتأثير على الاستقرار

تم – الرياض

قال المستشار الاقتصادي فضل البوعينين إن تأكيد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد الخليفي، التزام المؤسسة باستمرار سياسة سعر صرف الريال الحالية عند 3.75 مقابل الدولار الأمريكي أمر مهم للغاية.

وأكد أن التعامل السريع مع الشائعات يسهم في إطفاء آثارها السلبية؛ ويوقف تداعياتها وانعكاساتها المؤثرة.

وأوضح البوعينين في تصريحات صحافية أن اتفاقه مع “الخليفي” فيما ذكره من أن المضاربات التي تحدث على الريال بين حين وآخر في السوق الآجل مصدرها تكهنات غير دقيقة.

وقال “أعتقد أن هناك من يقف خلف إصدار تلك الشائعات لأهداف محددة؛ قد يكون الكسب المضاربي، والتأثير السلبي على الاستقرار النقدي من أسبابها”.

وأشار إلى أن هناك جهة منظمة تستهدف تغذية شائعة خفض قيمة الريال التي باتت تؤثر سلباً على الاستقرار النقدي، والاقتصاد، وثقة المستثمرين والمواطنين في ثبات سعر الصرف، بالرغم من نفي مؤسسة النقد المتكرر للشائعة، إلا أنها ما زالت تعود بين فترة وأخرى، وهو ما يجعلنا نستغرب تلك التغذية الدائمة لها؛ والتي تسمح لوكالات عالمية، وشركات مالية بقبولها برغم نفي “ساما” الذي يفترض أن يكون قاطعاً ومانعاً لنقل الشائعة والمساهمة في بثها، على حد وصفه.

وأوضح أن الشائعة عن خفض سعر الصرف قد تؤثر على الاستقرار النقدي؛ وتتسبب في فقدان جزء مهم من الاحتياطيات المقومة بالدولار؛ بسبب طلبات التحول عن الريال التي قد تتسبب في الضغط الممنهج على قيمة الريال؛ وتتسبب في نزوح الودائع والاستثمارات، وهو ما يتطلب عملاً منظماً يتجاوز النفي المتكرر إلى الخطوات العملية لوقف مصدر الشائعات، وتتبّع مصادرها والتعامل معها قانونياً.

وقال: اقتصادنا بخير، والغطاء النقدي للريال السعودي ما زال يفوق الحاجة، وقادر في الوقت عينه على المحافظة على القيمة الحالية للريال مهما تغيرت الظروف الاقتصادية؛ وهو مصدر ثقة واستقرار للمختصين والعارفين بموجودات ساما؛ ومكانة المملكة.

يذكر أن بنك “سوسيتيه جنرال” الفرنسي قد قدّر في تقرير نُشِر أخيراً احتمال خفض قيمة الريال السعودي بنسبة لا تقل عن 25% في الأمد القريب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط