تعنيف الأطفال.. عواقب وخيمة على الأسرة والمجتمع

تعنيف الأطفال.. عواقب وخيمة على الأسرة والمجتمع

تم – دراسات : حذر المختص بشؤون الأسرة والطفولة أنس عاشور، من خطورة تعنيف الأطفال والتعامل الحاد معهم، موضحًا أن تفكير بعضهم في الانتحار أمر مؤسف يدق ناقوس الخطر عند جميع الأسر.

ودعا عاشور، جميع الأسر إلى مراقبة فعالة لحالات أطفالهم وما يقومون به داخل المنزل وخارجه ومن هم أصدقاؤهم وما يقومون بتحميله ومشاهدته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد ضرورة متابعتهم ومصاحبتهم ومعالجة ما يصيبهم من مشكلات بطرق علمية ووعي تام وتفهم لمشكلتهم دون اللجوء إلى أساليب العنف والمشادات الكلامية في النقاش أو الحدة في ردة الفعل عند سماع وتلقي مشكلاتهم حتى ولو أخطأوا خطأ جسيمًا مما يسبب ذلك تحفظهم وبعدهم عن التحدث للأسرة خوفا من العقاب ويكون دافعًا لمحاولة إنهاء المشكلة بطريقة لا يحمد عقباها.

وشدد على أهمية  التحدث الدائم للأبناء ومعالجة ما يصادفهم من مشاكل تجعل الأبناء على ثقة تامة بأن آباءهم هم الأساس لحل جميع مشاكلهم واجتياز عقباتهم.

وأوضح الطبيب النفسي الدكتور علي الزائري، أن ظروف الحياة الصعبة التي قد يمر بها الطفل في بداية حياته مثل طلاق الوالدين والعنف الأسري والتهديد والطرد من البيت والفقر المدقع وعدم وجود الاحتياجات الإنسانية الأساسية لدى الطفل، كل هذه قد تؤدي إلى تفكير بعضهم في الانتحار.

وأضاف الزائري “وحتى ظروف الطفل المدرسية مثل التذمر وضرب الطفل من قبل معلميه وتهديده وتحقيره وإهانته وتجريحه والاعتداء على ماله أو ممتلكاته الخاصة كلها عوامل تؤدي إلى زيادة عوامل انتحار الطفل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط